فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 206

بلد تسمى ناصرة، ليكمل قول الأنبياء: أنه سيدعى ناصريًا" (متى 2/ 23) ."

ولا يوجد ذلك في شيء من التوراة. قال ممفرد الكاثوليكي في كتابه"سؤالات السؤال":"الكتب التي كان فيها هذا انمحت، لأن كتب الأنبياء الموجودة الآن لا يوجد في واحد منها أن عيسى يدعى ناصريًا". [1]

ومن صور النقص ما شهد المسيح بضياعه حين قال:"أو ما قرأتم في التوراة أن الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء" (متى 12/ 5) ، ولا يوجد مثله في كلام التوراة، فدل ذلك على ضياعه وفقده.

ونحوه في قوله:"من آمن بي - كما قال الكتاب - تجري من بطنه أنهار ماء حيّ" (يوحنا 7/ 37) ، وهذه الإحالة مفقودة من الكتاب.

ومما نفقده في سفر المراثي أخبار رثاء الملك يوشيا، فقد ذكر كاتب سفر الأيام الثاني أنه موجود فيه فقال:"ورثى إرميا يوشيا، وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم إلى اليوم، وجعلوها فريضة على إسرائيل، وها هي مكتوبة في المراثي" (الأيام(2) 35/ 25).

وهذا الموضوع لم يتطرق إليه سفر المراثي أبدًا بشهادة الآباء اليسوعيين الذين كتبوا في حاشيته:"سفر المراثي المنسوب إلى هذا النبي (إرميا) لا يحتوي على شيء يتعلق على وجه خاص بهذا الملك، إن هذا النص الذي يستند محرر الأخبار إليه مفقود". [2]

ومن صور النقص ما جاء في سفر التثنية"فإن كان المذنب مستوجب الضرب يطرحه القاضي ويجلدونه أمامه، على قدر ذنبه، بالعدد أربعين يجلده، لا يزد لئلا إذا زاد"

(1) انظر: إظهار الحق، رحمة الله الهندي (2/ 538 - 539) .

(2) وانظر المدخل إلى العهد القديم، د. صموئيل يوسف، ص (303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت