بل تبدو أشكال الحروف ذاتها وكأنها تحتوي على أسرار كبيرة، ولست أدري إن كان ذلك ناجمًا عن اختلال العقل، وعن نوع من تقوى العجائز المخرفين، أم أنهم قالوا ذلك بدافع الغرور والخبث، حتى نعتقد أنهم وحدهم هم الأمناء على أسرار الله، ولكني أعلم فقط أني لم أجد مطلقًا أي شيء عليه سيما السر في كتبهم، ولم أجد فيها إلا أعمالًا صبيانية". [1] "
(1) انظر: إظهار الحق، رحمة الله الهندي (1/ 38 - 39) ، الكتب المقدسة بين الصحة والتحريف، يحيى ربيع، ص (326) .