فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 206

وأما المملكة الجنوبية (يهوذا) ، فعاصمتها أورشليم، فبقي الملك فيها في ذرية سليمان حتى جاء بختنصر عام 586 ق. م، فقتل ملكها صدقيا، وأحرق أورشليم وهيكلها، وسبى سكانها إلى بابل، فبقوا هناك حتى أعادهم الملك الفارسي قورش سنة 538 ق. م، ثم بقوا في فلسطين في ظل اليونان ثم الرومان الذين دخلوا أورشليم عام 64 ق. م، واستمرت سيطرتهم على فلسطين حتى ظهور الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت