فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 206

فالنص حسب نسختهم:"هرب إلى خيمة الرب، وأنه بجانب المذبح، فأرسل سليمان إلى يوآب قائلًا: ما بالك هربت إلى المذبح؟ فقال يوآب: لأني خفت من وجهك، فهربت إلى الرب. فأرسل سليمان الملك بنايا بن يوباداع".

-كما أخطأ الناسخ في قراءة كلمة، فتغير معنى النص وسياقه بسبب خطئه، ففي سفر صموئيل يقول:"وكان داود يتوق إلى الخروج إلى أبشالوم، لأنه تعزّى عن أمنون حيث إنه مات" (صموئيل(2) 13/ 39)، وليس في الأصل كلمة (داود) ، بل كلمة (روح) ، التي تشبهها في صورة الكتابة، وقد نبهت الرهبانية اليسوعية على هذا الخطأ، وصححته، وغيرت السياق بموجبه، فأضحى النص فيها:"وكف روح الملك عن الغضب على أبشالوم، لأنه تعزى عن موت أمنون".

-ومما أخطأ النساخ في قراءته ما جاء في مقدمة سفر نشيد الإنشاد، فقالوا:"أنا سوداء وجميلة، يا بنات أورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان" (نشيد 1/ 5) ، فإيراد كلمة سليمان خطأ من الناسخ، فالكلمة الأصلية كما في نسخة الرهبانية اليسوعية هي:"كخيام قيدار، كسرادق سلمى".

وبينوا في الهامش سبب التغيير فقالوا:"في النص العبري (سليمان) ، سلمى وقيدار قبيلتان من البدو العرب، والفارق في قراءة (سلمى) و (سليمان) هو التحريك". لقد تنبهوا للخطأ فأصلحوه، فيما بقي الملايين من الناس يقرؤون العبارة خطأ، ويظنون أن الله قال:"كشقق سليمان"، وهي في الحقيقة عن قبيلة سلمى العربية، لا سليمان.

-ومن أخطاء النُّساخ نسبتهم يهوناثان إلى منسى:"كان يهوناثان ابن جرشوم بن منسّى هو وبنوه كهنة لسبط الدانيين" (القضاة 18/ 30) ، والصحيح أنه حفيد موسى عليه السلام المذكور في (الأيام(1) 23/ 15)، وأن كلمة منسى خطأ ناسخ، وقد تنبه الآباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت