فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 400

"خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كهيئة الدَّرَقة، فوضعها، ثم جلس خلفها، فبال إليها، فقال بعض القوم: انظروا يبول كما تبول المرأة ..."ما نصُّه:

"قال الشيخ ولي الدين العراقي: هل المراد التشبه بها في الستر أو الجلوس أو فيهما؟ محتمل، وفهم النووي الأول، فقال في"شرح أبي داود": معناه أنهم كرهوا ذلك، وزعموا أنّ شهامة الرجال لا تقتضي الستر على ما كانوا عليه في الجاهلية".

وكلام النووي في كتابنا هذا، تحت حديث رقم (22) .

2 -وقال فيه (1/ 55) في شرح حديث كبشة، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الهرة:"إنما هي من الطوافين عليكم"قال:

"قال البغوي في"شرح السنّة": يحتمل أنه شبهها بالمماليك من خدم البيت الدين يطوفون على بيته للخدمة، كقوله تعالى: {طَوَّافُونَ عليكم} [النور: 58] ، ويحتمل أنه شبهها بمن يطوف للحاجة، يريد أن الأجر في مواساتها كالأجر في مواساة من يطوف للحاجة. والأول هو المشهور، وقول الأكثر، وصححه النووي في"شرح أبي داود"وقال:"ولم يذكر جماعة سواه"".

قلت: وكلامه هذا في شرحنا على حديث رقم (75) .

3 -ونقل فيه (1/ 141 - 142) في شرح حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - رفعه:"لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا كلب ولا جُنب ..." [1] نصَّا طويلًا، وهو ليس في القطعة التي يسّر الله -عزَّ وجل

(1) هو عند أبي داود في"السنن": كتاب الطهارة: باب في الجنب يؤخّر الغسل (رقم 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت