قال جمهور أهل اللغة: الوُضوء بالضم: اسمٌ للفعل، وبالفتح: الماء الذي يتوضأ به [1] . قال كثيرون من أئمة اللغة المتقدمين: هو بالفتح فيهما، ولا يُعرف الضم، وحكى صاحب"المطالع" [2] وغيره الضََّم فيهما، وهو شاذ ضعيف.
59 - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يقبل الله [عز وجل] صدقة من فلول، ولا صلاة بغير طهور" [3] .
60 - (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا
(1) بنحوه في"تحرير ألفاظ التنبيه" (34) .
(2) "المطالع" (ق 550 - نسخة المكتبة السعودية) ، وأصله في"مشارق الأنوار" (2/ 289) .
(3) أخرجه: النسائي (1/ 88) و (5/ 42) وفي"السنن الكبرى": رقم (91) و (211) ، وابن ماجه (271) ، وابن أبي شيبة (1/ 5) ، وأحمد (5/ 74 - 75) ، وأبو عوانة (1/ 235) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (رقم(996) ، والطبراني في"المعجم الصغير" (1/ 39) ، وفي"المعجم الكبير" (1/ 158) ، والدارمي (1/ 140) ، والطيالسي (1/ 49 - مع المنحة) ، والبغوي (1/ 329) ، وابن حبان (1702 - مع الإحسان) ، والبيهقي (1/ 42) ، وأبو نعيم (7/ 176 - 177) ، وإسناده صحيح.
وانظر:"فتح الباري" (3/ 278) و"إرواء الغليل" (1/ 154) .