يعني: استحباب غسله.
51 - (حسن) حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا عنبسة بن سعيد الكوفي الحايسب، نا كثيرٌ، عن عائشة، أنها قالت: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك، فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسِلُه، وأدفعه إليه [1] .
حديث الباب حَسَنٌ أو صحيح، وفي إسناده: كثير عن عائشة، هو: كثير بن عبيد بن العَنْبَس القرشي التيمي الكوفي، مَوْلى أبي بكر الصديق، ورضيع عائشة رضي الله عنهم [2] .
(1) أخرجه من طريق أبي داود: البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 39) .
وإسناد رجاله كلهم ثقات سوى كثير بن عبيد رضيع عائشة، وقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان، فإسناده حسن لأجله، والله أعلم.
وجوّد إسناده النووي في"المجموع" (1/ 283) ، وفي"خلاصة الأحكام" (1/ 86 - 87) رقم (87) .
وقد أخرج البخاري (890، 4450) ، ومسلم (2192) من حديث عائشة -رضي الله عنه - في قصة سواك عبد الرحمن بن أبي بكر، وفيه قالت:"دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستن به وهو مستند إلى صدري".
(2) ترجمته في"التاريخ الكبير" (7/ 206) رقم (901) ،"الجرح والتعديل" (7/ 155) رقم (862) ،"ثقات ابن حبان" (5/ 330) ،"تهذيب الكمال" (24/ 143) .