يعني: باب جوازه، وإنما الرجل بمعنى الشخص، لا للاحتراز من المرأة، فهي كهو في جوازه، وسواء في جواز ذلك الليل والنهار، لكن الأولى اجتنابه بالنهار من غير حاجة.
24 - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن حُكَيمة بنت أُميمة ابنة رُقَيقة، عن أمّها أنها قالت: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدحٌ مِنْ عَيدان تحت سريره يَبولُ فيه بالليل [1] .
قال ابن الأعرابي: حدثناه هلال بن العلاء، حدثنا حجاج، به.
وحديث الباب حسن. وحُكَيمة بنت أُميمة بنت رُقَيقة مصغّرات،
(1) أخرجه النسائي (32) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (6/ 121) رقم (3342) ، وابن حبان (4/ 274) رقم (1426) ، والحاكم (1/ 167) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (24/ 205) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 99) من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به، وإسناده ضعيف، فيه حُكيمة لا تعرف.
قال المصنف في"المجموع" (2/ 92) :"رواه أبو داود والنسائي والبيهقي ولم يضعفوه"!.
وله شاهد من حديث عائشة بسند صحيح عند النسائي (33) وابن خزيمة (65) وغيرهما.
ولذا حسَّن المصنف الحديث هنا وفي"خلاصة الأحكام" (1/ 156 - 157) رقم (347) .