فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 400

20 -باب: ما ينهى أن يُستَنجى به

36 - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد بن أبو عبد الله بن مَوْهَب الهَمْداني، أنا المفضَّل -يعني ابن فضالة المصري-، عن عياش بن عباس القِتباني، أنَّ شُييم بن بَيْتَان، أخبره عن شَيبان القِتباني، [قال] : إن مسلمة بن مُخلَّد استعمل رُويفعَ بن ثابت على أسفل الأرض. قال شيبان: فسِرنا معه من كُوْم شَريك إلى عَلْقَماء، أو من علقماء إلى كُوم شريك -يريد علقام- فقال رويفع: إنْ كان أحدنا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأخذَ نِضْوَ أخيه، على أنَّ له النِّصفَ مما يغنمُ ولنا النَّصفُ، وإنْ كان أحدُنا ليطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثم قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا رُويفعُ! لعلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي، فأخبر الناس أنّه من عَقَد لحيته، أو تقلَّدَ وَتَرًا، أو استنجى برجيعٍ دابةٍ أو عظمٍ، فإن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - منه بريءٌ" [1] .

(1) أخرجه من طريق المصنف البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 110) ، والبغوي في"شرح السنة" (2680) .

وأخرجه أحمد في"مسنده" (4/ 109) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2196) ، والبزار في"البحر الزخار" (2317) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (5/ 28) ، رقم (4491) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (12/ 591 - 592) من طريق المفضَّل بن فضالة به.

وأخرجه أحمد (4/ 108) ، والنسائي في"المجتبى" (8/ 135) رقم (5067) ، و"الكبرى" (5/ 414) رقم (9336) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 123) من طريق عياش بن عباس عن شييم أنه سمع رويفع، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت