وأما الكثيب -بالمثلثة- فهو الرمل المستطيل المحدودب [1] .
قوله - صلى الله عليه وسلم:"فإنَّ الشَّيطانَ يلعبُ بمقاعِدِ بني آدم"، قال الخطابي [2] :"معناه: إن الشيطان [3] يحضر تلك الأمكنة ويرصدها بالأذى؛ لأنها مواضع يُهْجَرُ فيها ذكر الله تعالى، وتكشف فيها العورات، وهي [4] بمعنى الحديث الآخر:"إن هذه الحشوش محتضرة" [5] ، وكأن السترة وقاية تمنعه من الفساد."
وفي هذا الحديث أن الأمر للوجوب [6] ، ولولا ذلك لم يحتج - صلى الله عليه وسلم - إلى قوله:"ومن لا فلا حرج".
وفيه استحباب الإيتار في الاكتحال، وفي الاستجمار والاستنثار، وغير ذلك.
= الأضراس يوهن الأضراس"وإسناده صحيح، كما في"الإرواء" (7/ 33) ."
ونقل المذكور هنا بطوله عن النووي السيوطي في"مرقاة الصعود" (13 - درجات) .
(1) بحروفه في"شرح صحيح مسلم" (13/ 126 و15/ 186) و"المجموع" (2/ 92) للمصنف.
(2) من"معالم السنن" (1/ 25) بتصرف يسير.
(3) في"المعالم":"الشياطين"وبعدها:"تحضر، ... ترصدها".
(4) في"المعالم": وهو بمعنى تحوله.
(5) مضى تخريجه.
(6) انظر لتأكيده:"معالم السنن" (1/ 25) ،"شرحي على الورقات" (ص 131) .