فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 400

36 -باب الوضوء بسُؤر الكلب

السؤر هنا مهموز، والمراد به: فضل ما شرب منه. قال أهل اللغة: سور البلد غير مهموز، سُمِّي سورًا لارتفاعه، والسؤر الذي هو بقية الطعام والشراب ونحوهما مهموز، وفي سور القرآن لغتان.

إحداهما: المهموزة؛ لأنها بعضٌ منه كبقية الطعام [1] ، وأفصحهما وأشهرهما: ترك الهمز، وبها جاء القرآن [2] تشبيهًا بسور البلد في ارتفاعها.

71 - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة في حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي علي قال:"طَهُور إِناء"

(1) قال الجوهري في"صحاحه" (2/ 690) :"السور: جمع سورة وهي كل منزلة من البناء، ومنه سورة القرآن؛ لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع سُوَر".

وقال أبو الهيثم:"والسورة من سُوَر القرآن عندنا: قطعةٌ من القرآن جعلها من أسأرت سؤرًا: أي أفضلت فضلًا، إلا أنها لما كثُرت في الكلام وفي القرآن ترك فيها الهمز".

وفي"تحرير ألفاظ التنبيه" (65) للمصنف نحو المذكور هنا.

(2) في قوله تعالى: {بسُورَةٍ مِن مِثلِه وَادعُوا} [البقرة: 23] ، وفي قوله: {سُورة تنُبئُهُم} [التوبة: 64] ، وفي ثمانية مواطن أخرى تنظر في سورة التوبة، الآيات: 86، 124، 127، ويونس: 38، وهود: 13، والنور: 1، ومحمد: 20 مرتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت