وأما حديث أبي هريرة فصحيح [1] .
= ورواه عن ابن عجلان جماعة من أصحابه غير ابن المبارك وابن عيينة منهم: يحيى بن سعيد القطان، كما عند: أحمد في"المسند" (2/ 250) والنسائي في"المجتبى" (1/ 38) وابن خزيمة في"الصحيح" (1/ 43 - 44) (رقم: 80) والحربي في"الغريب" (1/ 67) وابن شاهين في"الناسخ والمنسوخ" (رقم: 81) والبيهقي في"الكبرى" (1/ 91، 112) و"المعرفة" (1/ 199) (رقم: 135) .
ومنهم: صفوان بن عيسى، كما عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 123 و 4/ 233) وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 344، 355) (رقم: 295، 317) وأبي عوانة في"المسند" (1/ 200) وابن عبد البر في"التمهيد" (22/ 312) .
ومنهم: وهيب، كما عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 121، 123) وابن حبان في"الصحيح" (4/ 279) (رقم: 1431 - مع الإحسان) .
ومنهم: المغيرة بن عبد الرحمن وأبو عبد الله بن رجاء المكي، كما عند ابن ماجه في"السنن" (رقم: 312) ، وذكراه مختصرًا.
ومنهم: الليث بن سعد، كما عند أبي عوانة في"المسند" (1/ 200) .
ومنهم: أبو غسان، كما عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 233) .
ومنهم: عبد الرحمن بن أبو عبد الله بن دينار، كما عند البيهقي في"الكبرى" (1/ 91) .
وإسناده حسن من أجل ابن عجلان وقد اتهم بالتدليس؛ إلا أنه صرح بالتحديث عن القعقاع.
وقد توبع، فقد تابعه سهيل بن أبي صالح كما عند مسلم مختصرًا.
(1) قال النووي في"التنقيح في شرح الوسيط" (1/ 308) وفي"خلاصة الأحكام" (1/ 152) رقم (332) :"صحيح، رواه [الشافعي و] ، أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة". وما بين المعقوفتين من"التنقيح"فقط. وقال في"المجموع" (2/ 95) :"حديث صحيح، رواه الشافعي في"مسنده"وغيره بإسناد صحيح، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه في"سننهم"بأسانيد صحيحة بمعناه، قال البيهقي في كتابه"معرفة السنن والآثار": قال الشافعي في القديم: هو حديث ثابت".