فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 400

= * سليمان بن بلال، كما عند: ابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 176) ومن طريقه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2/ 294) (رقم: 1057) ، وابن ماجه في"السنن" (1/ 115 - 166) (رقم: 319) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 1/ 392 - 393) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 233) .

* داود بن عبد الرحمن العطَّار، كما عند: ابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 78) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 233) ، والطبراني في"الكبير" (20/ 234) (رقم: 550) .

* عبد العزيز بن المختار، كما عند ابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 77 - 78) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 233) ، والخطيب في"تلخيص المتشابه" (2/ 874) .

* محمد بن فليح، كما عند: ابن شاهين، كما في"الإصابة" (3/ 447) ، ورواه غيره من طريقه مختصرًا من غير ذكر القبلة فيه.

وإسناده ضعيف، وعلته أبو زيد، وقد اختلف في تسميته وولائه بين من رواه عن عمرو بن يحيى، فقال بعضهم:"زيد"وقال آخرون:"أبو زيد"ومنهم من قال:"مولى بني ثعلبة"ومنهم من قال:"مولى ثعلبة"ومنهم من قال:"مولى التغلبيين"، وبيَّن هذا الاختلاف البخاري في"التاريخ"، والخطيب في"الموضح"، ومن أجله أطالوا في سرد الأسانيد على عادتهم في مثل هذا.

وهذا يدلل على أن زيدًا -أو أبا زيد- غير معروف بالرواية، كما قال ابن المديني، ومن أجله يضعف هذا الحديث، فتجويد النووي له هنا وفي"خلاصة الأحكام" (1/ 154) رقم (338) ، وفي"المجموع" (2/ 80) -وعبارته فيه:"إسناده جيّد، ولم يضعّفه أبو داود"- ليس بجيّد، نعم، للحديث شواهد، ولكن في النَّهي عن استقبال القبلة عند البول واستدبارها، وليس في النهي عن استقبال القبلتين، أي: بيت المقدس.

بقي أن أشيرَ إلى أن الرواة اختلفوا في تسمية صحابي هذا الحديث، فمنهم من سمَّاه"معقل بن أبي معقل"ومنهم من قال:"معقل بن أبي الهيثم"وكلاهما واحد، وذكر هذا الاختلاف الدارقطني في"العلل" (5/ ق 12/ 1 - 2) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت