فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 400

أبو عبد الله بن يسار كنيته أبو محمد [1] ، مولى مصعب بن الزبير [2] ، قيل له البَهي، لبهائه وجماله [3] .

قولها:"يذكر الله على كل أحيانه": تعني: مُحْدِثًا، وجنبًا، وطاهرًا، وهذا في الذكر بغير القرآن، والمراد ما سوى حالة القعود لقضاء الحاجة، وحالة الجماع ونحوهما [4] .

(1) قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (5/ 307) :"أخبرني باسمه وكنيته رجل من ولده، يُقال له محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله البهي"وقال (6/ 299) :"كان ثقة معروفًا، قليل الحديث".

(2) قال المصنّف في"شرح صحيح مسلم" (4/ 91) :"قال يحيى بن معين وأبو علي الغساني وغيرهما قالا: وهو معدود في الطبقة الأولى من الكوفيين، وكنيته أبو محمد، وهو مولى مصعب بن الزبير، والله أعلم".

قلت: عدَّه مسلم في"طبقاته" (1404 - بتحقيقي) كوفيًّا، وقال:"مولى الزبير".

قلت: لا تعارض، فمولى الأب مولى للابن في الحال أو المآل.

(3) انظر:"كشف النقاب" (1/ 120) رقم (234) ،"ذات النقاب" (36/ رقم 90) ،"نزهة الألباب" (1/ 135) رقم (462) ، و"الألقاب" (ق 10) للسخاوي.

(4) قال المصنف في"شرح صحيح مسلم" (4/ 91) :"هذا الحديث أصل في جواز ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وشبهها من الأذكار، وهذا جائز بإجماع المسلمين، وإنما اختلف العلماء في جواز قراءة القرآن للجنب والحائض ..."قال:"واعلم أنه يكره الذكر في حالة الجلوس على البول والغائط وفي حالة الجماع".

وانظر تقريره عند المصنف في:"المجموع" (2/ 88 - 89) ، و"التحقيق" (90) ، و"روضة الطالبين" (1/ 66) ، و"المنهاج" (1/ 91 - ط البشائر) ، و"التنقيح" (1/ 331 - 332، 335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت