فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 400

والوهم فيه من همام، ولم يروِه إلا همام.

وقد صرَّح أبو داود بأنَّ حديث الباب ضعيف منكر، وكذا قاله غيره [1] ، وقال الترمذي: هو حسن صحيح غريب، ورجح بعض الأئمة قول الترمذي.

وفي الخاتم أربع لغات: فتح التاء، وكسرها، وخَيْتَام، وخاتام [2] ، ولو ثبت حديث الباب، لكان فيه استحباب تنحية كل ما فيه ذكر الله تعالى عند إرادة دخول الخلاء [3] .

(1) قال المصنف في"خلاصة الأحكام" (1/ 151) رقم (329) على الحديث:

"ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي والجمهور، وقول الترمذي إنه حسن مردود عليه". وضعفه في"المجموع" (2/ 73) : أيضًا، وساق ابن الملقن في"البدر المنير" (2/ 337 - 338) كلامه فيهما، وتعقبه بقوله:"والصواب أنه حديث صحيح بلا شك ولا مرية"!

(2) ذكرها في"تهذيب الأسماء واللغات" (3/ 88) وقال:"كله بمعنى، والجمع (خواتيم) ، هذه اللغات الأربع مشهورة".

(3) قال المصنف في"التنقيح" (1/ 298) :"اتفق أصحابنا على كراهية استصحاب ما فيه ذكر الله تعالى، سواء الورقة والدراهم والثياب وغيرها، ولا يحرم ذلك، وأما ما فيه ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرض له الجمهور، وألحقه المصنف هنا -أي: في"الوسيط"- وفي"الإحياء"وتابعه عليه الرافعي. وقال المصنف في"البسيط": والإمام لا يستصحب شيئًا عليه اسم معظم، ثم قال الجمهور: يستوي في هذا الأدب البناء والصحراء، وخصّه الشيخ أبو حامد بالبناء، والمذهب الأول".

واعتمد المصنف الكراهة في:"المنهاج" (1/ 89 - 90) ، و"روضة الطالبين" (1/ 66) -وفيه:"فلو غفل عن نزع الخاتم حتى اشتغل بقضاء الحاجة، ضم كفّه عليه"- و"التحقيق" (83) ، و"المجموع" (2/ 73 - 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت