فعُذِّب في قبره" [1] ."
(صحيح) قال أبو داود: قال منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى في هذا الحديث قال:"جِلْدَ أحدهم" [2] .
(منكر) وقال عاصم، عن أبي وائل، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جَسَدَ أحدهم" [3] .
قوله:"عن عبد الرحمن ابن حسنة"هو أخو شرحبيل ابن حسنة وهي أُمهما، واسم أبيهما: أبو عبد الله بن المطاع [4] ، والدَّرقه بفتح الدال والراء
(1) أخرجه النسائي (30) ، وابن ماجه (346) ، وأحمد في"مسنده" (4/ 196) ، وابن أبي شيبة (1/ 115) ، وأبو يعلى (2/ 232) ، رقم (932) ، وابن الجارود في"المنتقى" (ص 43) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (4/ 459 - 460) رقم (1922) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (5/ 52) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (2/ 172) ، والحميدي في"مسنده" (2/ 390) ، رقم (882) ، وابن حبان في"صحيحه" (7/ 397) ، رقم (3127) وأبو نعيم في"معجم الصحابة" (4/ 1814) ، رقم (4582) ، والحاكم (1/ 184) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 101، 154) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 333) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب به، قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وصححه النووي في"خلاصة الأحكام" (1/ 157 - 158) رقم (352) .
(2) وصله البخاري (226) موقوفًا بلفظ:"ثوب أحدهم"، ووصله مسلم (273) موقوفًا بلفظ:"جلد أحدهم".
(3) هكذا علقه أبو داود عن عاصم بن أبي النجود الكوفي، وقد خالف فيه رواية منصور، في سنده بأن جعله مرفوعًا، وفي متنه بأن قال:"جسد أحدهم"، فتردُّ روايته، وإن كان في نفسه حسن الحديث، ولكن حاله لا تحتمل مخالفة الثقات الأثبات، والله أعلم. وانظر لتأويل"الجلد":"فتح الباري" (2/ 330) .
(4) انظر:"الاستيعاب" (2/ 371) ،"الإصابة" (2/ 395، 422) ،"معرفة الصحابة" (4/ 1814) لأبي نعيم،"تجريد أسماء الصحابة" (1/ 345) ، تعليقي على =