فيه ثلاثة أحاديث: حديث رويفع: حسن، وحديث جابر: صحيح، رواه مسلم. وحديث ابن مسعود: ضعفه الدارقطني والبيهقي.
قوله:"ابن مَوْهَب"هو بفتح الهاء [1] ، وحكي كسرها وهو غريب.
"الهَمْدَاني" [2] بإسكان الميم، و"فَضَالة"بفتح الفاء.
قوله:"عن عَيَّاش بن عَبَّاس القِتْباني، أنَّ شُييم بن بَيْتان أخبره، عن شَيْبان القِتْباني، أنَّ مَسلمةَ بن مُخَلَّد اسْتَعملَ رُويفعَ بنَ ثابت ..."إلى آخره.
= معين، فالإسناد صحيح، رجاله ثقات.
وله طريق أخرى أخرجها الدارقطني رقم (7) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 109) من طريق ابن وهب عن موسى بن عُلَيّ عن أبيه عن ابن مسعود، وقال الدارقطني عقبه:"لا يثبت سماعه عن ابن مسعود، ولا يصح".
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم. فإنه لا يشترط ثبوت اللقاء، بل يكفي عنده إمكانيته -كما هو مَقرَّر في المصطلح-، وعليّ لم يُذكر بتدليس، فالإسناد صحيح ..
وضعفه المصنف هنا، وفي"المجموع" (2/ 116) ، وعبارته:"ضعيف، رواه أبو داود والدارقطني والبيهقي، ولم يضعّفه أبو داود، وضعّفه الدارقطني والبيهقي".
قلت: وانظر تعقب ابن التركماني في"الجوهر النقي" (1/ 110) للبيهقي.
(1) عليه اقتصر ابن حجر في"التقريب" (7708) ، وقال السجزي:"ما رأيت أحدًا من أهل الحديث أخشع لله من يزيد بن موْهَب، ما حضرناه قط -يعني: يحدث بحديث فيه وعد أو وعيد-، فانتفعنا به ذلك اليوم من البكاء". كذا في"تذهيب تهذيب الكمال" (10/ 71) .
(2) هذا هو الصواب في نسب ابن موهَب، وتحرف في"تسمية شيوخ أبي داود" (311 - ط ابن حزم) وفي"تهذيب الكمال" (32/ 115) إلى"الحمداني"! وهو على الصواب في الكتاب الأول (2/ 420 - ط زياد منصور) ، وعلى الجادة في سائر مصادر الترجمة.