فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 400

المذكورة، وكذلك فعلنا في التعليق على الأحاديث (57، 61، 66، 67، 78، 95، 97) ، فالمصنّف (الرملي) نقل عن النووي أشياء بعضها قريب مما في"شرحنا"هذا، وبعضها زائد عليه، كما تراه تحت الأرقام المذكورة.

وأما النقول عن النووي التي تخص الأحاديث المتبقية التي لا وجود لها في القطعة التي بين أيدينا فهي مبعثرة موزعة، وهي كلمات وجمل، وليس فيها التصريح باسم"شرح سنن أبي داود"واسمه"الإيجاز"، وتراها في المخطوط في (ق 48/ ب، 52/ ب، 57/ أ، 59/ ب، 62/ ب، 64/ ب، 65/ أ، 66 أوب، 67/ أ، 68/ أ، 69/ أ، 70/ أ، 72/ ب، 73/ أوب، 74/ ب، 75/ ب، 77/ أوب، 79/ أ، 80/ ب، 81/ ب، 82/ أوب، 83/ ب، 85/ ب، 86/ أ، 87/ أوب، 88/ ب، 99/ أوب، 100/ أوب، 101/ أ، 102/ أوب، 103/ أ، 106/ أ، 107/ أ، 108/ ب، 109/ أ، 111/ ب، 113/ ب، 115/ أ) وإلى هنا ينتهي كتاب (الطهارة) .

ونجد ذكرًا للنووي عند الرملي في (كتاب الصلاة) ، من"شرحه على سنن أبي داود" (ق 117/ أ،119/ ب، 125/ أ، 127/ أ، 129/ ب، 130/ أ، 134/ ب، 135/ ب، 136/ ب، 137/ أ، 139/ أ) ، وبعدها بورقة ينتهي المخطوط.

ومن المعلوم أن النووي رحمه الله تعالى لم يتم كتاب الطهارة [1] ،

(1) أما ما تجده في آخر شرح حديث رقم (57) :"وسنشرحه في موضعه: كتاب (الصلاة) إن شاء الله تعالى"، فهذا لا يدل على أنه قد فعل، والنووي مات ولم يكمل مجموعة من كتبه كما هو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت