وقوله:"قَدَّرْتُ بئر بُضاعة"، هو بتشديد الدال وتخفيفها.
قوله:"فإذا عَرْضُها ستة أذرع"، هكذا هو في النسخ: (ستة) بالهاء، وهي لغة قليلة، والأفصح تأنيث الذراع، فيقال: ست أذرع [1] .
قوله:"ورأيت فيها ماءً متغيرًا"، هذا التَغيُّر بطول المكث أو نحوه، أو من أصلها لا بنجاسة [2] ، ثم إن هذه صفة مائها في زمن أبي داود، ولا يلزم منه أن تكون صفتها كذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولعلّه قل استعمالها فتغيَّر ماؤها، والله أعلم [3] .
(1) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات" (3/ 109 - 111) ،"تحرير ألفاظ التنبيه" (42، 309) .
(2) نقل الرملي في"شرح سنن أبي داود" (ق 34/ أ) عن النووي قوله:"يعني بطول المكث، وأصل النبع، لا بوقوع شيء أجنبي فيه، انتهى".
(3) نقل ابن الملقن في"البدر المنير" (1/ 389 - 392) جل كلام النووي على حديث بضاعة، ولم ينسبه إليه!