قال قتادة في الطريق الأول (عن صفيّة) فبيَّن أبو داود أنه قد سمعه من صفية، فصرح بلفظ السّماع [1] .
وصفية هذه صحابية عند الأكثرين، وقيل: لا صحبة لها [2] وهي صفية بنت شيبة حاجب الكعبة الكريمة، وهو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ابن عبد العزى بن عبد الدار بن قُصيّ.
قال العلماء: إنما سمَّت العربُ شيبة تفاؤلًا بأنه يعيش حتى يشيب.
و"أما أبان فقد سبق أن الأصح صَرْفُه."
وأما أم عُمارة فاسمها نَسيبة -بفتح النون-، شهدت العقبة مع السبعين، وشهدا [3] أُحدًا، وأبلت يومئذٍ بلاءً حسنًا هي وابنها عبد الله وزوجها، وجُرحت يومئذِ أحد عشر جرحًا، وشهدت بيعة الرضوان ويوم اليمامة، وجرحت أيضًا يومئذٍ أحد عشر جرحًا، وقطعت يدها - صلى الله عليه وسلم - [4] .
وأما محمد بن الصبَّاح البزاز فبالزاي المكررة.
قوله:"يتوضأ بمكُّوك"قال العلماء: المكوك: مكيال يختلف قدره بحسب اصطلاح أهل البلدان.
(1) ورواه عنه شعبة، وهو ممن انتقى مسموعاته، وكفانا تدليسه، كما صرح به، سبق بيان روايته.
(2) انظر:"الإصابة" (4/ 479) ،"الطبقات الكبرى" (8/ 412) ،"تجريد أسماء الصحابة" (2/ 330) ،"ثقات ابن حبان" (3/ 243) ،"مرقاة الصعود" (19 -"درجات") .
(3) كذا في الأصل وفي حاشيته:"لعله: هي وابنها".
(4) ترجمتها في:"الإصابة" (4/ 479) ،"الطبقات الكبرى" (8/ 412) ،"ثقات ابن حبان" (3/ 423) ،"تجريد أسماء الصحابة" (2/ 330) ،"تهذيب الكمال" (35/ 372) .