فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 400

وأما حديث زيد بن أرقم فهو صحيح أو حسن [1] .

قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الحشوش محتضرة"معناه: يحضرها [2] الشياطين للإيذاء، والحشوش هي الكنف والمراحيض، واحدها حُشّ بفتح الحاء وضمها، وأصله جماعة النخل الملتفّة، كانوا يقضون حوائجهم إليها قبل إيجاد البيوت، فلهذا سُمِّيَ موضع قضاء الحاجة حُشًّا [3] .

= عن النضر بن أنس عن أنس وهو وهم". وانظر:"الضعفاء"للعقيلي (3/ 477) ،"تحفة الأحوذي" (1/ 44 - 47) . وانظر كلامًا نفيسًا حول الاضطراب وشرطه عند شيخنا الألباني رحمه الله في"صحيح سنن أبي داود" (1/ 27 - 28) وما ذكرته في كتابي"البيان والإيضاح شرح نظم العراقي للاقتراح" (ص 87 - 89) ، وهو من منشورات الدار الأثرية، الأردن."

(1) سبق جزم النووي في"خلاصة الأحكام" (1/ 149) بصحته.

(2) انظر:"شرح صحيح مسلم" (13/ 190) .

(3) وقال في"شرح صحيح مسلم" (15/ 266 - ط قرطبة) :

"والحش -بفتح الحاء وضمِّها-: البستان". وقال فيه (4/ 95) أيضًا في قول الذكر الوارد في الحديث:"وهذا الأدب مجمع على استحبابه، ولا فرق بين البنيان والصحراء، والله أعلم".

وذكره المصنف أدبًا في"التنقيح في شرح الوسيط" (1/ 299) متابعًا الغزالي عليه.

وذكره في"المنهاج" (1/ 92 - ط البشائر) ، وصرح بسُنِّيته في"روضة الطالبين" (1/ 69) ، و"التحقيق" (83) ، و"المجموع" (2/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت