فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15422 من 36903

(3) أي الوقعة العظيمة القتل، وقيل الحرب العظيم (المبارك فوري، محمد بن عبد الرحمن: تحفة الأحوذى، بيروت: دار الكتب العلمية، 6/ 412) و الملحمة هي الحرب وهي من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها (ابن الأثير الجزري: النهاية في غريب الحديث، تحقيق: محمود محمد، بيروت: المكتبة الإسلامية ودار إحياء التراث العربي، 4/ 239 - 240)

(4) آل الشيخ: موسوعة الحديث، سنن أبي داؤد، باب في تواتر الملاحم، ص 1536، رقم الحديث 4295،إبن ماجة، كتاب الفتن، باب الملاحم، ص 2725 - 2726،رقم الحديث 4092، مسند الإمام أحمد، 36/ 371،رقم 22045،

إسناد هذا الحديث ضعيف لضعف أبي بكر والوليد بن سفيان، ولجهالة حال يزيد بن قطيب السكوني

(5) عمران بيت المقدس أي عمارته بكثرة الرجال والعقار والمال، خراب يثرب أي سبب خراب المدينة، أو وقت خراب المدينة، وقيل لأن عمرانه باستيلاء الكفار، وقال البعض المراد عمرانه بعد خرابه فإنه يخرب في آخر الزمان ثم يعمره الكفار، والأصح أن المراد بالعمران الكمال في العمارة أي عمران بيت المقدس كاملا مجاوزا عن الحد وقت خراب يثرب، فإن بيت المقدس لا يخرب (أبو الطيب محمد شمس الق العظيم آبادي الهندي: عون المعبود شرح سنن أبي داؤد، المجلد السادس، جـ11، ط 1، بيروت: دار الكتب العلمية، 1410هـ، ص 270 - 270)

(6) المراد بفتح القسطنطينية: فتح المهدي إياها، و كل من هذه الأمور أمارة لوقوع ما بعده وإن وقع هناك مهلة (العلامة خليل أحمد السهارنفوري الهندي: بذل المجهود في حل أبي داؤو، جـ 17، بيروت: دار الكتب العلمية، ص 208 - 209

خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبه ثم قال: إن هذا لحق كما أنك هاهنا أو كما أنك قاعد يعني معاذ بن جبل. (1)

(17) حدثنا النفيلي حدثنا عيسي بن يونس حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال مال مكحول وابن أبي زكريا إلي خالد بن معدان، وملت معهم، فحدثنا عن جبير بن نفير عن الهدنة قال: قال جبير انطلق بنا إلي ذي مخبر رجل من أصحاب النبي فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة، فقال سمعت رسول الله يقول: ستصالحون الروم صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم،عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (2) ذي تلول (3) فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة. (4)

ونفس هذه الرواية وردت عن طريق آخر وهو: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي،حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية بإسناده، نحوه وزاد فيه: فيجتمعون للملحمة فيأتون حينئذ تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا. (5)

(18) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا الحكم بن مبارك حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي بكر بن أبي مريم عن الوليد بن سفيان عن يزيد بن قطيب السكوني عن أبي بحرية صاحب معاذ

(1) آل الشيخ: موسوعة الحديث، سنن أبي داؤد، باب في إمارات الملاحم، ص 1536،رقم الحديث 4294، مسند الإمام أحمد،36/ 352،رقم الحديث 22023،و 36/ 432،الحديث رقم 22121

إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ثابت , وأورد هذا الحديث الإمام الذهبي في الميزان في جملة مناكيره، ومكحول لم يسمع من معاذ، وكان مكحول يحدث به عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي أي له طريق آخر

(2) المرج: وهو الموضع مسند الإمام أحمد، 28/ 33) الذي ترعى فيه الدواب، (

(3) تلول: جمع تل وهو كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل (مسند الإمام أحمد، 28/ 33)

(4) آل الشيخ: موسوعة الحديث، سنن أبي داؤد، باب ما يذكر من ملاحم الروم، ص 1535،رقم الحديث 4292،ابن ماجه،كتاب الفتن،باب الملاحم، ص 2725،رقم الحديث 4089،مسند الإمام أحمد،28/ 31،رقم الحديث 16825، و أيضا 38/ 228،رقم الحديث 23157،و أيضا 38/ 460،رقم الحديث 23477

(5) آل الشيخ: موسوعة الحديث، ابن ماجة، باب الملاحم،ص 2725، رقم الحديث 4089

بن جبل عن النبي قال: الملحمة العظمي وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت