فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15424 من 36903

(25) حدثنا روح حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: لاتقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مآخذ الأمم والقرون قبلها، شبرا بشبر وذراعا بذراع، قالوا يا رسول الله كما فعلت فارس والروم؟ قال: وهل الناس إلا أولئك. (1)

(26) حدثنا هاشم قال حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه قال: سمعت أبا ثعلبة ألخشني صاحب رسول الله أنه سمعه يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزي الناس القسطنطينية،فقال والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم (2) إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد (3) وأهل بيته فعند ذلك فتح القسطنطينية (4)

(27) حدثنا يحيي بن إسحاق حدثنا يحيي بن أيوب حدثني أبو قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص،وسئل: أي المدينتين تفتح أولا: القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق (جمع حلقة) (أو خلق:عتيق) قال: فأخرج منها كتابا قال: فقال: عبد الله:بينما نحن حول رسول الله صلي الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: مدينة هرقل تفتح أولا يعني قسطنطينية. (5)

(1) مسند الإمام أحمد، 14/ 60 - 61،رقم الحديث 8308،وانظر 14/ 153، رقم الحديث 8433،و 14/ 404،رقم الحديث 8805، و روي هذا الحديث بسند آخر أيضا.

(2) من نصف يوم أي من أيام الله، قال تعالي: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون، فنصفه 500 سنة، والمراد أنهم لابد يدركون نصفه، والمقصود بقاؤهم هذا المقدار، وليس فيه نفي الزيادة علي ذلك، وهم اليوم زادوا علي ضعف ذلك. (مسند الإمام أحمد،29/ 270)

(3) أي من المسلمين،وذلك بأن يكون أميرا فيه والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين (مسند الإمام أحمد،29/ 270)

(4) مسند الإمام أحمد،29/ 269 - 270،رقم الحديث 17734،حديث موقوف وإسناده علي شرط مسلم،وقال الحاكم صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وذكره ابن حجر في فتح الباري 11/ 351،وقال رواته ثقات ولكن رجح البخاري وقفه، وللحديث شاهد أيضا عن سعد بن أبي وقاص.

(5) مسند الأمام أحمد،11/ 224 - 225،رقم الحديث 6645،إسناد هذا الحديث ضعيف، يحيي بن أيوب هو الغافقي المصري مختلف فيه فبعضهم وثقه وبعضهم ضعفه، ولكن أخرجه الحاكم في المستدرك بطريق آخر:وهو عن طريق ابن وهب عن سعيد بن كثير بن عفير عن يحيي بن أيوب،وقال هذا حديث صحيح الإسناد

(28) حدثنا حسن حدثنا خلف يعني ابن خليفة عن أبي جناب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال دخلت علي النبي وهو يتوضأ وضوءا مكيثا (1) فرفع رأسه فنظر إلي فقال: ست فيكم أيتها الأمة:موت نبيكم - فكأنما انتزع قلبي من مكانه- قال رسول الله واحدة، قال ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطي عشرة آلاف، فيظل يتسخطها، قال رسول الله ثنتين، قال وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم، قال رسول الله ثلاث، قال وموت كقعاص الغنم،قال رسول الله أربع، قال وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يجمعون لكم تسعة أشهر، كقدر حمل المرأة، ثم يكونون أولي بالغدر منكم، قال رسول الله خمس، قال وفتح مدينة،قال رسول الله ست، قلت يا رسول الله: أي مدينة؟ قال قسطنطينية (2)

(29) حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص،أنه سمع النبي صلي الله عليه وسلم يقول: تغزون جزيرة العرب فيفتح الله لكم وتغزون فارس فيفتحها الله لكم، وتغزون الروم فيفتحها الله لكم،وتغزون الدجال فيفتح الله لكم. (3)

(30) حدثنا محمد بن مصعب: هو القرقساني قال حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ذي مخمر عن النبي تصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة آلاف (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت