فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17920 من 36903

وفي الباب أحاديث عديدة ذكرها المنذري في الترغيب.* (وسألت محمد بن إسماعيل عن أبي ظلال فقال هو مقارب الحديث) هو من ألفاظ التعديل وقد تقدم تحقيقه في المقدمة (قال محمد) يعني البخاري (واسمه هلال) قال الحافظ في التقريب أبو ظلال بكسر المعجمة وتخفيف اللام اسمه هلال بن أبي هلال أو بن أبي مالك وهو بن ميمون وقيل غير ذلك في اسم أبيه القسملي البصري ضعيف ))

*[قلت:- وهذه الأحاديث التي ذكرها المنذري (غير ما تقدم) :

(( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين. رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام ) )

قلت:- أخرجه الطبراني في الأوسط (5/ 375) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا محمد بن عمر الهياجي قال حدثنا الفضل بن موفق قال ثنا مالك بن مغول عن نافع عن بن عمر قال كان رسول الله اذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول الا الفضل بن موفق, وقال الهيثمي في المجمع (10/ 105) وفيه الفضل بن موفق وثقه ابن حبان وضعف حديثه أبو حاتم الرازي وبقية رجاله ثقات.

قلت:-رجاله ثقات خلا الفضل بن موفق: ما وثقه أحد، ولذا قال الحافظ في التقريب (5420) فيه ضعف، والصواب أنه ضعيف جدا، لقول أبو حاتم (كما في الجرح والتعديل لابنه(7/ 68) : (( ضعيف الحديث كان شيخا صالحا قرابة لابن عيينة وكان يروى أحاديث موضوعة ) )وهذا جرح شديد.

قال المنذري (( وروي عن عمرة رضي الله عنها قالت سمعت أم المؤمنين تعني عائشة رضي الله عنها تقول سمعت رسول الله يقول من صلى الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له. رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني ) )

قلت:- أخرجه أبو يعلى (7/ 329) وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص/127) حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا طيب بن سلمان قال سمعت عمرة تقول سمعت أم المؤمنين تقول .. فذكرته مرفوعا.

قلت:- وقال الهيثمي في المجمع (10/ 105) : (( وفيه الطيب بن سلمان وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح ) )

قلت:- ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 493) وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني له (ص/38) : (( شيخ ضعيف بصري ) )، وتضعيف الدارقطني مقدم.]

وبارك الله في الإخوة القائمين على المنتدى والمشاركين فيه.

ـ [حارث همام] ــــــــ [06 - 11 - 03, 09:20 ص] ـ

ماذكره الأخ عبدالمحسن سمعته قديمًا من الشيخ عبدالله السعد، ولعله أولى بالصواب، فقول الترمذي حسن غريب مشعر بتضعيفه للحديث، بخلاف قول العلامة الألباني فهو يريد بالتحسين القبول. فلا يقال أن الترمذي سبقه لتحسينه أو حسنه كذلك فالمعنى عندهم مختلف.

وقد نص الشيخ المحدث عبدالله السعد على أن (حسن غريب يكون أضعف) يعني من الحسن دون أن تقرن بكلمة.

وقد قرر الشيخ الطريفي نحوًا من هذا.

ولعل ما ذهب إليه الشيخان هو الصحيح الظاهر مع التقدير والتبجيل للشيخ المحقق حاتم العوني.

فلو كان يعني أنه حسن لذاته (باصطلاح المتأخرين) كما قرر أبوالفتح، لما عقب بنفسه في غير موضع على حديث حكم بأنه حسن غريب بأنه منقطع، وانظر تعقيبه على حديث وصف علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم فقد قال: حسن غريب ليس إسناده بمتصل.

ولماذا نأخذ قول غيره في تبيين مراده وقد فسر الترمذي بنفسه في مواضع كثيرة جدًا مراده بقوله حسن غريب: (لانعرفه إلاّ ... ) من هذا الوجه أو من حديث فلان ونحو ذلك، وهذا ظاهر في أن حسن غريب، أن فيه معنى الحسن عنده والذي قد يكون ضعيفًا باتفاق الجميع فهو لم يشترط في تعريفه للحسن عدم الانقطاع مثلًا فالحسن في اصطلاحه قد يكون ضعيفًا لانقطاعه أو للين في بعض رواته وهذا واضح من تتبع صنيعه بل ومن شروطه التي اشترطها للحسن فلم يشترط فيه عدم لين الرواة أو عدم الانقطاع. وإنما اشترط ثلاثة شروط للحسن:

1 -أن لا يكون فيه متهم بالكذب، (وهذا لايخرج الراوي الضعيف) .

2 -أن لايكون شاذًا، (وهذا لايخرج المنقطع والمرسل وما فيه تدليس) .

3 -أن يروى من غير وجه. (وليس شرطًا إذا تعددت طرق الرواية أن يكون الحديث صحيحًا بل قد يزيد تعدد الطرق من اليقين بأن الحديث فيه ما فيه) .

وأما إضافته لفظة (غريب) إلى حسن فتشير إلى عدم تحقق الشرط الثالث عنده، وهو بذلك أوهى من الحسن كما قرر الشيخان السعد والطريفي -حفظهما الله-

وأعجبتي فائدة نقلها أخونا المستمسك بالحق في بعض مشاركاته ينقل فيها عن شيخ الإسلام ما انتزع منه أنه يرى الحسن الغريب عنده فيه تفرد يوهي الحديث، قال شيخ الإسلام 23/ 49: (والترمذى وقال حديث حسن غريب، قلت: كونه غريبًا، يقتضى أنه لا متابع لمن رواه بل قد انفرد به وهذا يوهى هذا الحديث في مثل هذا .. )

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت