فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 717

لكان في الدرك الأسفل من النار هكذا رواه مسلم في صحيحه فانتفع به مع كفره في تخفيفه عذابه بأن شفع فيه والإيمان به نافع لمن آمن وإن لم تحصل معه شفاعة

فهذان السببان هما اللذان ينفعان العبد من سيد الخلق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما مجرد توسل العبد بذاته أو إقسامه به بدون هذين السببين فلا ينفعه أصلا كما تجد أفسق الناس وأفجرهم يغالي في قبور الصالحين ويقول قبورهم هو الترياق المجرب ولم يعمل ببعض عملهم ولا حام حول حماهم وكما ينتسب بعض الناس إلى الأئمة وهم براء منه لم يتبعهم يوما من الدهر وأكثر هؤلاء قد غلب عليهم نفاق القلوب وإيمانهم ليا بألسنتهم وطعنا في الدين

وقد ظن بعض من تكلم في الشفاعة على طريق الفلاسفة كابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت