فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 717

وقد اختلف في نبوته والصحيح أنه لم يكن نبيا وقد كان قبل هذا بمئين من السنين وهو الذي بنى سد يأجوج ومأجوج وكان الله تعالى قد مكن له في الأرض وآتاه من كل شيء سببا فقهر الجبابرة وأذلهم وسار بالعدل فيما آتاه الله

وفي كلام أبي حامد في المضنون به على غير أهله ونحوه ما مشى فيه على منهاج ابن سينا ولهذا اشتد نكير العلماء على أبي حامد لما في كلامه من أصول الفلاسفة الملحدين وهم بنوا الشفاعة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت