فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1420

قَتِدَت الإبل تقتَد قَتَدا: اشتكت من أكله، فهى قَتِدة وقَتادَى. وفى المثل: «من دون ذلك خَرط القَتاد» يضرب فيما لا ينال إلا بمشَقّة.

العَوسَج: واحدته: عَوسَجة، من شجر الشوك، له ثمر مُدوّر كأنه خرز العقيق يسمى: المُصَع.

العُشَر: هو من العضاه وهو من كبار الشجر له صمغ حلو. وقيل: هو. عراض الورق ينبت صُعُدا في السماء. وله سُكّر يخرج من فصوص شُعبه ومواضع زهره، فيه مرارة. يخرج منه نُفّاخ كالشقائق، وفى جوفه حُرّاق من أجود ما يُقتَدح به ويُحشَى في المَخادّ. ويتخذ منه عُمُد وخَذاريف لخفّته.

المَرخ: من العِضاه، وهو شجر النار، سريع الوَرى، واحدته مَرخة، ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل به. ليس له ورق ولا شوك، عيدانه سَلِبة قُضبان دِقاق خَوّارة، ينبت في شُعَب وفى خشب، ولها ثمرة كالباقِلّاء محددة الطَرَف إلا أنها أعرض. ومنه يكون الزناد الذى يُقتَدح به. وليس في الشجر كله أورَى زَندا من المَرخ.

العَفار: شجر يتخذ منه الزناد، واحدته عَفَارة. والمَرخ والعَفار شجرتان فيهما نار ليست في غيرهما من الشجر. والعرب تضرب بهما المثَل في بلوغ الغاية في الشرف العالى فتقول: في كل شجر نار واستَمجَد المَرخُ والعَفَار، أى كثرت فيهما على ما في سائر الشجر، وهو شجر مرّ.

السَّواسِي: من العِضاه، كالمَرخ يُقتدَح به. واحدته سَواسة. له سِنَفة كالمَرخ وليس له شوك ولا ورق، يطول في السماء.

الشِّرس: ما صغُر من شجر الشوك، ومنه الشراسة في الخلق. وأرض مُشرِسة وشَرِسة:

كثيرة الشِّرس.

التَّنضُب: واحدته تَنضُبة، شجر له شوك قصار، وفى ورقه تقبّض، وعَيدانه بيض.

وقيل: هو شجر ضخام ليس له ورق، يُسَوِّق ويخرج له خشب ضخام وأفنان كثيرة وله شوكة قليلة تأكلها الماشية.

السَّرح: واحدته سَرحة، وبها سميت المرأة، وهو طُوَال في السماء لا يُرعَى. وقد تكون السَّرحة دَوحة مِحلالا واسعة يَحُلّ تحتها الناس في الصيف ويبتنون تحتها البيوت. وتكون منه العَشّة القليلة الورق والفروع. وللسرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت