فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1420

الرَّخاء: سَعة العيش وحُسن الحال.

رخا العيش وغيره يرخو رَخاء ورخُو رَخاء ورَخِي يرخَى رَخًا ورَخاء: اتّسع فهو راخٍ ورَخِيّ.

وعيش رَخِيّ: واسع ناعم وفلان رَخِيّ البال:

إذا كان في نَعمة وخِصب. وهو رَخِيّ اللَّبَب:

إذا كان في سَعة يصنع ما يشاء.

البُلَهنِيَة: هو في بُلَهنِيَة؛ أي في رخاء وسَعة عيش. وعَيش أبلَهُ: لا أذِيّة فيه ناعم رَخِيّ.

الرَّفغ: الرَّفغ والرَّفاغة والرَّفاغِية والرُّفَغنِيَة: سَعة العيش والخِصبُ. رفُغ العيش رَفاغة: رَغِد فهو عيش رافغٌ ورفيغ وأرفَغوا:

وقعوا في خِصب، أي اتّسع عيشهم ورَغِدوا.

وأرفَغ له العيشَ: أوسعه وأرغده.

الغَضارة: النِّعمة والخير والسَّعة في العيش والخِصبُ والبَهجة. وغَضارة العيش: طِيبه ونَضرته. غضَرهم اللّه يغضِرهم غَضرا: أوسع عليهم، ورجل مَغضُور ومُغضِر: إذا كان في غَضارة عيش، وقد غَضِر بالمال والسَّعة والأهل يغضَر غضَرا وغُضر غَضارة: إذا أخصب بعد إقتار وكان في سعة وطيب عيش.

الغِبطة: حُسن الحال، والنعمة، والمسرّة وفى الحديث: «اللهم غَبطا لا هَبطًا»

أى نسألك الغِبطة ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا. غُبِط فلان:

حسَنت حاله فهو مغبوط، واغتَبط: فرح بالنعمة.

غبَطه يغبِطه غَبطا وغَبِطه يغبَطه غَبطا: تمنّى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله عنه لما أعجبه منه وعظُم عنده.

الحَبرة: الحِبرة والحَبر: السرور والنعمة.

و- الحُسن والبَهاء. وقد حَبِر فلان يحبَر حَبَرا.

وحبَره يحبُره حُبورا وأحبَره: سرّه ونعّمه، ويقال:

فلان في حِبرة من العيش.

النَّضرة: النَّعمة، والغِنى، والحُسن والرَّونق. نَضَر الوجهُ واللون والشجرُ كنصر وكرم وفرح نُضورا ونَضرة ونَضارة ونَضَرا، ونَضره اللّه ونضّره وأنضره: حسّنه ونعّمه، فأنضر: صار ذا حُسنٍ ونعمة، فهو ناضر ونَضِر وأنضَرُ ونضير.

اللَّيان: رَخاء العيش ونَعمته، يقال:

هو في لَيان من العيش. لان الشيء يلين لِينا ولَيانا: سهُل وانقاد فهو لَين ولَيِّن. وألانَ الشيءَ وليّنه: جعله لَيِّنا، واستلان العَيش: رآه ليِّنا، أو عدّه ليِّنا، أو وجده ليّنا. والأليَن: الليِّن.

الارتياش: ارتاش الرجل: أصاب خيرا فرُئي أثر ذلك عليه.

و- حسُنت حاله، ورجل أريشُ ورائش وراش: ذو مال وكُسوة، راش يرِيش رَيشا: استغنى.

و- فلانا: قوّاه وأعانه على معاشه، وأصلح حاله، ونفعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت