فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 1420

المطلوب. وشفَع إلى فلان: توسّل إليه بوسيلة.

و- في الأمر: كان شفيعا فيه. وتشفّع بفلان إلى فلان في كذا: توسّل به إليه و- بفلان في كذا.

توسّل. واستشفع: طلب الشفاعة.

و- فلانا وبه: طلب شفاعته، أى قال له كن لى شافعا:

يقال: إن فلانا لَيُستَشفَع به. واستَشفَع إلى فلان تقدّم إليه بشفيع ويقال: استشفع في الأمر وعليه والمُشَفَّع: الذي تُقبل شفاعته. والمُشفِّع:

الذى يَقبل الشفاعة.

الذَّرِيعة: الذريعة والذُّرعة: الوسيلة والسبَب إلى الشيء يقال: فلان ذَرِيعتي إليك أى سبَبَي ووُصلَتي الذى أتسبّب به إليك ذرَع له عنده يذرَع ذَرعا وذرَعا: شفَع. والذريع:

الشفيع وتذرّع إليه بذريعة: توسّل بها.

التحية والمصافحة

التَّحِيّة: السلام.

و- البقاء.

و- المُلك.

والتَّحِيَّات للّه أى البقاء والمُلك. وحيّاه: دعا له بالحياة. وحيّاه اللّه: أبقاه وملّكه. ثم كثرت التحيّة حتى استُعمِلت في مطلق الدعاء، ثم استعمله الشرع في دعاء مخصوص وهو سلام عليك، قال تعالى: «وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها» .

التسليم: التسليم والسلام: التحيّة.

وسلَّم عليهم: حيّاهم بالسلام، قال تعالى:

«فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» .

التَّغلِيَة: أن تُسلِّم من بُعد وتُشير.

المعانَقة: عانقه مُعانقة وعِناقا: جعل يديه على عنقه وضمه إلى نفسه، يكون ذلك في المحبة وتعانقا واعتنقا: عانَق أحدهما الآخر.

وقيل: عانق فلان فلانا وتعانقا في المحبّة، واعتنقا في الحرب ونحوها.

المصافحة: الأخذ باليد. والرجل يصافح الرجل: إذا وضع صَفح كفّه في صَفح كَفّه وذلك، عند اللقاء، وهى مفاعلة من إلصاق الكفّ بالكَفّ وإقبال الوجه على الوجه. وقد تصافح الرجلان، وصافح كل منهما الآخر. (صَفح الكفّ: وجهه) .

الاستقبال والترحيب

مَرحَبا أهلا سهلا

رحّب به ترحيبا قال له مَرحَبا أى نزلتَ رُحبا، وهو المكان الواسع. ويقال: مَرحَبًا وأَهلا أى أتَيت سَعة وأتَيت أهلا فاستأهِل ولا تستوحِش ويقال: مَرحبًا وسَهلَا: أى صادفت سعة، ويقال:

«مَرحَبك اللّه ومَسهَلك» و «مَرحَبًا بك اللّهُ ومَسهلًا» .

الاستقبال: استقبل الشيء: واجهه وقابله وحاذاه بوجهه و- لقيه مُرحّبا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت