فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1420

هذا الروح وفساده. ومذهب أهل السنة أن الروح هو النفس الناطقة المستعدّة للبيان وفهم الخطاب ولا تفنى بفناء هذا الجسد، وأنه جوهر لا عَرَض، ويشهد لهذا قوله تعالى: «بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» .

المُهجة: الروح. وقيل: الدم وخرجت مُهجته: أى روحه.

الحياة

الحياة: ضد الموت، حَيِى يحيَى حَياة وحَيَوانا وحَىّ يحيَى فهو حَىٌ، وجمعه: أحياء.

وأحياه اللَّه: جعله حَيّا، واستَحيا الأسيرَ: تركه حيا فلم يقتله. وحيّاه تحيّة: دعا له بالحياة، وسلّم عليه. وتحايا القومُ: حيّا بعضُهم بعضا. وحايا القومُ بعضُهم بعضا: حيّا بعضُهم بعضا. والحَيَوانُ:

كل ما فيه حياة.

العُمر: العُمر والعَمر: الحياة، والجمع: أعمار. وخُصّ القَسَم بالمفتوحة لا غير فقالوا:

لَعَمرُ اللَّه: أى وبقاء اللَّه، ولَعَمرُك لأفعلَنّ:

أى وحياتِك وبقائك. وعَمرَك اللَّهَ إلا فعلتَ كذا أو افعَل كذا: تحلّفه باللَّه وتسأله بطول عُمره.

عَمِرَ فلان كفرح ونصر وضرب عَمرا وعَمَارة:

عاش وبقى زمانا. وعمَره اللّه يعمُره وعمّره: أطال عُمرَه فهو مُعَمَّر.

العَيش: الحياة. عاش فلان يعيش عَيشا ومَعاشا: صار ذا حياة فهو عائش وهى عائشة.

والمَعَاش والمَعِيش والمَعِيشة: ما عِشت به من المطعم والمَشرب، وهو مكسب الإنسان الذى يعيش به. وأعاشه اللّه وعيّشه: جعله يعيش، ويقال: أعاشه اللّه عِيشة راضية.

الرَّمَق: بقيّة الحياة، الجمع أرماق.

والرِّمَاق: القليل من العيش يُمسك الرَّمَق.

وعَيش رَمِقٌ: يُمسِك الرَّمَق. ورمّقه:

أمسك رمقه.

أخلاط البدن

الخِلط: أخلاط الإنسان: أمزجته الأربعة التى عليها بِنيته، وهى الصفراء، والبلغم، والدم، والسوداء.

الصفراء: مِزاج من أمزجة البدن.

البَلغم: خِلط من أخلاط البدن، وهو حد الطبائع الأربع.

الدم: أفضل الأخلاط؛ لأنه هو الذى يخلف المتحلّل وينمِّى ويصلح الألوان.

السَّوداء: أحد الأخلاط الأربعة التى زعم الأقدمون أن الجسم مُهيّأ عليها، بها قوامه، ومنها صلاحه وفساده.

المِرّة: مِزاج من أمزجة البدن، وهى إحدى الطبائع الأربع. ومُرِرت به أُمَرّ مَرّا ومِرّة:

غلبَت علىّ المِرّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت