فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1420

الحِبَاء: العطاء، حباه يحبُوه حِبَاء، والاسم الحُبوَة والحِباء. ومنه المُحاباة: وهى نُصرة الإنسان والميل إليه.

الجَدَا: الجدا والجَدوَى: العطية، جدا عليه يجدو جَدوًا وجَدًا وأجدَى: أفضَلَ.

الرِّفد: العطية والصِلة، رفَده يرفِده رَفدا وأرفده: أعطاه أو أعانه، وارتفد منه:

أصاب رِفدا، وترافدوا: تعاونوا. والاسترفاد:

طلب الرِّفد والرفادة شىء كان في قريش تترافد به في الجاهلية، فيخرج كل إنسان قَدر طاقته، فيجمعون من ذلك مالا كثيرا أيام المَوسِم فيشثرون بذلك الجُزُر والطعام والزبيب للنبيذ، فلا يزالون يُطعمون الناس حتى ينقضى الموسم.

العارفة: العارَفة والعُرف والمعروف: العطاء، واسم ما تبذله وتعطيه.

المِنحة: العطاء، منَحه يمنَحه مَنحا:

أعطاه، والاسم المِنحة والمَنِيحة. والمِنحة.

والمَنِيحة: الناقة تعطيها رجلا يشرب لبنها ثم يردّها إذا انقطع اللبن، ثم كثر استعمالها حتى أُطلِقت على كل عطاء، وامتنَح: أخذ المِنحة، وامتُنِح مالا: رُزِقه.

الفَريضة: الفَرض والفريضة. العطية المرسومة.

و- ما فرضت على نفسك فوهبته أو جُدت به لغير ثواب، وأفرض فلانا: أعطاه. وفَرَض له وأفرض له: جعل له فريضة: أى حصّة مفروضة.

النِّحلَة: العطاء، نحَله ينحَله نَحلا ونُحلا أعطاه شيئا من غير عِوَض بطبيب نفس. ونحَل ولده وأنحله ونحلّه: خصّه بشىء من ماله. والاسم النُّحّلة والنُّحلَى والنُّحل.

البائنة: المال يُخَصّ به أحد الأبناء.

أبان الرجل ابنَه بمال: خصّه فبان به بَينا وبَينونة: أى انفرد واختصّ. ولا تكون البائنة إلا من الأبوين أو أحدهما.

المَجّان: عطيّة شىء بلا مِنّة ولا ثمن.

يقال: أخذ الشىءَ مَجّانا، وهذا لك مَجّان.

التبرّع: تبرّع بالشىء: أعطاه من غير أن يُسأله. وتبرّع: تفضّل بما لا يجب عليه غير طالبٍ عِوَضا. وفعل كذا متبرعا: أى متطوّعا.

العاريَة: العاريَة والعاريّة والعارَة:

ما تداولوه بينهم وهو ما تعطيه غيرك على أن يعيده إليك، يقال: كل عارية مُستَرَدّة. الجمع: العَوارِي والعَوَارِيّ أعاره الشىءَ ومن الشىء إعارة وعارَة وعاوَره إياه: أعطاه إياه عارية. واعتَوَرُوا الشىءَ وتعاوَرُوه وتعَوّروه: تداولوه فيما بينهم. وعار الشىءَ يَعُورُه ويَعِيره: أخذه وذهب به، وفى المَثل «رِجلا مُستَعِير أسرعُ من رِجلَى مُؤَدٍّ»

العِوَض: الخَلَف والبَدَل. عاضَنِي اللّه كذا ومنه وبه وأعاضني وعوّضَنِي عِوَضا وعَوضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت