فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 1420

وهى سَخِيّة، والجمع سَخايا. وتسَخّى على أصحابه:

تكلّف السَخاء.

السَّماحة: الجود والعطاء، سمَح يسمَح سَماحة وسَماحا وسُموحا وأسمَح: جاد وأعطى، أو وافق ما أريد منه: ورجل سَمحٌ: جواد سَخِىّ ومِسماح: كثير السَّماح، ورجال سِمَاح وسُمَحاء، كأنه جمع سَمِيح، ورجال مساميح أيضًا كأنه جمع مِسماح. وامرأة سَمحة، ونساء سِمَاح. وسمَح له:

أعطاه. وتسمّح في الأمر: سهّله. ويقال: عُود سَمحٌ: إذا كان مستويا ليّنا لا عُقَد فيه.

الغَيداق: الكريم الجواد الواسع الخلق، الكثير العطاء والخير. غَدِقت العين تغدَق:

غزُرت، وأغدق المطرُ واغدَودَق: كثر قطرُه.

والغَيدَقانُ: الناعم الكريم الخلق.

الغَمر: الكريم الواسع الخلق. وفلان غَمر الرداء: كثير المعروف سَخِىّ، الجمع: أغمار وغُمور.

الأريَحِيّ: الذى يرتاح للندى.

و- الواسع الخُلق المُنبسطُه بالمعروف. وأخذته للأمر أَريَحِيّة:

أى خِفّة. وراح له يراح راحا وراحة ورِياحة وأريَحيّة وارتاح: أخذته له خفة ونشاط، وهشّ له وفَرِح به.

الأعطية والهبات

العطاء: عطا زيد درهما وإلى درهم يعطوه عَطوا: تناوله. وعاطاه الشىء وأعطاه إياه: ناوله إياه. والعَطا والعَطاء والعَطِيّة: ما يُعطَى. وجمع العطاء: أعطِيَة، وجمع الجمع: أعطيَات. وجمع العَطِيّة: عَطايا. ورجلٌ مِعطاء وامرأة مِعطاء:

كثيرا العطاء: والجمع: المَعاطِي والمَعاطِيّ. وتعَطّى واستعطَى: سأل العطاء.

النَّوَال: النَّول والنَّوال والمَنال والنائل:

العطاء. نال له بالعطية ينول وناله العطية: أعطاه.

ونوّله تنويلا: أعطاه نوالا. ورجل نالٌ: جواد، أو كثير النائل، ونال ينال نَيلا: صار نالا أى جوادا.

الهِبة: العطيَّة. وهَب لفلان ما لا يهبه هِبَة ووهَبا ووهبا ومَوهِبا ومَوهِبة: أعطاه بلا عِوض.

يتعدى إلى الأول باللام. وقد يضمّن وهَب معنى جعل فيتعدى بنفسه إلى مفعولين، لكن لم يُسمع في كلام فصيح. واتّهبَ الهبةَ: قبِلها، واستوهبها:

سألها. ورجل وهّاب ووَهُوب ووهّابة: كثير الهِبَة. وتواهبوا: وهَب بعضهم لبعض. وواهبَه فوهَبه: غالبه في الهِبة فغلَبه: أى كان أكثر هِبَة منه.

النافِلة: العطيّة.

و- ما يفعله الإنسان مما لا يجب عليه من عطاء وغيره. والنَّفَل: الهِبَة والجمع أنفال ونِفَال. وأتى يتنَفّل: أى يطلب النافلة.

والنَّوفَل: الرجل المعطاء. نفَله النَّفَلَ ينفُله وأنفله ونفّله: أعطاه إياه، وهو عطية لا تريد ثوابها منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت