فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1420

السِّبع: أن ترد الإبل في اليوم السابع.

الثِّمن: الليلة الثامنة من أظماء الإِبل.

وأثمَن: وردت إبلُه ثِمنا.

التِّسع: ظِمء من أظماء الإبل.

العِشر الجَوازِئ: العِشر: وِرد الإبل اليوم العاشر أو التاسع، فإذا زادت فليس لها تسمية وِرد، ولكن يقال: هى تَرِد عِشرا وغِبّا ثم عِشرا وثِلثا، وهكذا إلى العشرين فيقال حينئذ: ظِمؤها عِشران، فإذا جاوزت العشرين فهى إِبل جوازِىء، والقوم مُجزِئون.

ورد الإبل وصدرها

الوِرد: ورد البعيرُ وغيرُه الماء يرِده وُرودا وتورّده: بلغه ووافاه من غير دخول، وقد يحصل دخول فيه. وأورده الماء: جعله يرده:

والمَورِد: موضع الوِرد. والوِرد: الماء الذى يورَد و- النصيب من الماء.

و- الإبل الواردة.

وتورّد واستورد: طلب الوِرد. واستورَد الماءَ:

ورده.

الصَّدَر: صَدر عن الماء وعن الموضع يصدُر صَدرا وصُدورا: رجع وانصرف. وأصدر إبله: سقاها وصرفها عن الماء، قال تعالى: «قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ» . ويقال: فلان يُورِد ولا يُصدِر: يأخذ في الأمر ولا يُتِمّه.

الرَّغرغة: أن يدَع الإبل على الماء لتشرب كلما شاءت. وقيل: أن ترد الإبلُ كل يوم متى شاءت. وقيل: أن يسقيها يوما بالغداة ويوما بالعشىّ، أو أن يسقيها سقيا ليس بتامّ ولا كافٍ.

التَّندِية: أن يُورِدَها حتى تشرب قليلا: ثم يجىء بها ترعى ساعة، ثم بردّها إلى الماه.

العُطُون: عطَنت الإبل تعطُن عُطونا:

وعطّنَت وتعطّنَت برَكت عند الماء بعد شربها.

وأعطَنها وعطّنها: سقاها ثم أناخها عند الماء.

والعَطَن والمَعطِن: مَبرَك الإبل ومَربض الغنم عند الماء. يقال ضربَت الإبل بعَطن: إذا رَوِيت وبركَت، وضرب فلان بعَطن: اذا روّى إبله ثم أفام على الماء. وأعطن القومُ: عطَنَت إبلهم.

وهم عُطّان وعُطُون وعَطَنة: إذا نزلوا في المعاطن.

والعُطون أيضا: أن تُردّ الإبل إلى العَطن يُنتظَر بها لأنها لم تشرب.

التصريد: التقليل. صرّد الإبلَ: سقاها دون الرِىّ. والمُصرَّد: الذى يُسقَى قليلا قليلا.

النَّهَل: أول الشرب. نَهِلت الإبلُ تنهَل نَهَلا ومَنهَلا: شربت الشرب الأول، وهى إبلٌ نَواهل ونِهال ونَهلَى. وأنهلها: سقاها النَّهَل.

والمنهَل: المشرب. والناهلة: المختلفة أى المترددة إلى المنهل. وأنهل القومُ: نَهِلت إبُلهم.

العَلَل: العَلَل والعَلّ: الشربة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت