الصفحة 108 من 120

المحمول من الموضوع، صارت الكلمة الوجودية نسبتها إلى المحمول في هذه القضايا نسبة الصورة إلى المادة. ولما كانت هذه النسبة بعينها هى نسبة الجهة إلى الكلمة الوجودية وذلك أنها [1] تدل على كيفية وجود المحمول للموضوع كانت نسبتها أيضا إلى الكلمة الوجودية نسبة الصورة إلى المادة. وإذا كانت النسبتان واحدة وكان حرف السلب هنا لك يوضع مع الكلمة، فواجب أن يوضع هاهنا مع الجهة.

(68) وبالجملة فهو ظاهر بنفسه أن سلب قولنا يمكن أن يوجد قولنا ليس يمكن أن يوجد، إذ كان هذان يقتسمان الصدق والكذب دائما. وأما قولنا يمكن أن يوجد وأن لا يوجد، فليست متناقضات بل متلازمات. وكذلك سلب قولنا يمكن أن لا يوجد وهى المعدولة الممكنة هو قولنا ليس يمكن أن لا يوجد. وسلب قولنا واجب أن يوجد قولنا ليس واجبا أن يوجد. وسلب قولنا واجب أن لا يوجد وهى المعدولة الواجبة قولنا ليس واجبا أن لا يوجد. وكذلك سلب قولنا ممتنع أن يوجد قولنا ليس ممتنعا أن يوجد.

وسلب قولنا ممتنع أن لا يوجد قولنا [لا ممتنع] [2] أن لا يوجد فهذه هى القضايا المتقابلة [3] فى هذا الجنس.

(69) وأما المتلازمة فعلى ما أقوله: أما الموجبة الممكنة البسيطة وهى قولنا ممكن [4] أن يوجد فإنه يلزمها اثنتان [5] ، السالبة الممتنعة مثل قولنا

(1) انها ف، ل، ق، م، د، ش: قد ل، ق، م، د، ش.

(2) لا ممتنع ف: لا يمتنع ل، د ليس بممتنع ق، م، ش.

(3) المتقابلة ل، ق، م، د، ش: المتقابلات ف.

(4) ممكن ف: يمكن ل، ق، م، د، ش.

(5) اثنتان ل، ق، م، د، ش: اثنان ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت