أعلام المهندسين في الإسلام
قدمت لجنة نشر المؤلفات التيمورية إلى قراء العربية في العالم طائفة كبيرة من ذخائر الآثار التيمورية وهى من الكنوز المتعددة التى لم تر النور في حياة مؤلفها - العلامة اللغوى المحقق المغفور له أحمد تيمور (باشا) وكانت مخطوطة محجوبة النفع عن رواد العلم والأدب في مصر وسائر الأقطار العربية والشرقية.
ولقد لقيت هذه الذخائر التى قدمتها اللجنة في الأعوام القريبة الماضية مزيدا من الإقبال والترحيب. .
وقوبلت أيضا من الهيئات العلمية والقلمية بما يليق بها من الحفاوة والإعجاب. ولقد عرف قراء العربية حرص اللجنة على الدأب والسعى حثيثا لتخرج لقرائها بين الفينة والفينة بما تنشره تباعا من ثمرات التراث العلمى المجيد ومن ألوان شتى من تلك الكنوز الدفينة في آفاق الحياة الفنية والأدبية والاجتماعية واللغوية من مؤلفات هذا الفقيد الكريم التى وسعتها مداركه الراقية، ووقف عليها عقله الناضج وسلامة تفكيره وثاقب نظره ودأبه على البحث والدرس، بما أتصف به من التقصى في التدقيق والاستقراء في التحقيق؛ فخلد له ذلك ذكرا حسنا مسموعا يدوى في المجامع العلمية والهيئات الثقافية التى عرفت له ولأمثاله من العلماء الجهابذة والكتاب النابهين أنهم أنتجوا ما نتغذى بعصارة عقولهم ونتاج بحوثهم القيمة، وأنهم الشعلة الوضاءة