فيها، وتوفى سنة 774 ه. ذكره ابن حجر العسقلانى في «الدرر الكامنة» 1.
الحنفىّ الملقب بشرف الدين. اشتغل بالمنطق والهيئة والحساب، وكان في الأصل صائغا، ثم تسلط على كتاب الحيل لبنى موسى بن شاكر المهندسين المتقدم ذكرهم، وصار يصنع بيده أشياء غريبة راج آمره بها، فهو ملحق بمهندسى الحيل (الميكانيكا) وإن لم يعدّ منهم، لأنه توصل لفنه بالتمرن لا عن علم درسه، ذكره ابن حجر في «الدرر الكامنة» وقال: توفى في ذى الحجة سنة 778 ه.
87 -الطولونى
أحمد بن بن محمد بن على بن عبد اللّه، كبير المهندسين بمصر، ويلقب بالمعلم. وكان أبوه أيضا من المهندسين، وكان عليهما المعوّل في العمائر السلطانية، وإليهما تقدمه الحجارين والبنّائين بديار مصر. توفى صاحب الترجمة سنة 801 أو 802 ه. على ما في «الضوء اللامع» للسخاوى 2، وذكر أنه انتدب لهندسة عمارة المسجد الحرام فتردّد إلى مكة لذلك ومات هناك بعد الفراغ من العمارة. وصاهره الظاهر برقوق سلطان مصر على ابنته، فنال بذلك وجاهة، وقد خلط بعضهم بينه وبين ابنه الآتى بعده. وترجمه أيضا
1)ج 4 ص 168، عدد 447 وفى ص 169: أن من شعره: حديثك لى أحلى من المن والسلوى وذكرك شغلى والسريرة والتجوى جلبت فؤادى بالتجلى وإننى صبور لما ألقى وإن زادت البلوى
2)الأول هو الصحيح كما يتبين من ترجمة ابنه الآتى بعده فقد جاء بها أنه توفى بعد أبيه بأشهر سنة 801 ه.