عبد الرحمن بن محمد بن على بن عقبة مهندس الحرم. قال السخاوى في «الضوء اللامع» نقلا عن تاريخ مكة للفاسّى: «كان خيرا دينا، يخدم الناس كثيرا في العمائر، خبيرا بالهندسة والعمارة، وباشر ذلك مدّة ثمّ تركه واستفاد دنيا وعقارا، ومات في ذى الحجة سنة 826 ه بخيف بنى شديد 1 وقد بلغ السبعين» . قلنا: تاريخ مكة للفاسىّ اسمه:
«العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين» وهو في تراجم أعيانها، وقد راجعنا هذه الترجمة فيه فلم نجد بها زيادة تذكر عما نقله السخاوى.
92 -البلقاسى
ويلقب بالزواوىّ أيضا، واسمه أحمد بن سليمان بن نصر اللّه كان قوىّ الحافظة، كثير الاشتغال، برع في علوم كثيرة منها الحساب والهيئة والهندسة وتوفى سنة 852 ه. ذكره السخاوى في الضوء اللامع 2، ولكن لم يذكر أنّه كان متميزا بالهندسة.
93 -البجائى
أحمد بن محمد بن عبد اللّه البجائى التونسى، ويعرف بأبى العباس ابن كحيل. اشتغل بعلوم كثيرة، وقرأ الهندسة على ابن مرزوق، وتوفى قريب
1)كذا النسخة.
2)ج 1 س 310. وفى ترجمته أنه قاهرى أزهرى شافعى، رأنه قطن بالأزهر. وفيها أنه لازم الفاياتى في الفقه والأصلين [يريد أصول الفقه وأصول الدين أو علم الكلام طبعا] بحيث كان جل انتفاعه به كما لازم ابن المجدى في الفرائض والحساب والميقات والهندسة.