أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس المصرى. لم نقف له على ترجمة بل ذكره ابن الفرضى في تاريخ علماء الأندلس استطرادا في ترجمة موسى بن نصير فيمن لقيه هو بمصر، فيكون على ذلك من مهندسى القرن الرابع لأن ابن الفرضى توفى سنة 400.
وذكره أيضا الضبى في بغية الملتمس في ترجمة ابن الفرضى فيمن لقيه ابن الفرضى بمصر وروى عنه، وأعاد ذكره في ترجمة عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عثمان الصدفى. ونعته في الموضعين بلفظ المهندس، إلا أنه قال في ترجمة أحمد بن عبد اللّه المعروف بابن الباجى في سياق أخذه للحديث: «رحل متأخرا للحج، فكتب بمصر عن أبى بكر أحمد بن محمد بن اسماعيل المعروف باسم المهندس» ويستفاد من ذلك أنه كان محدثا لا مهندسا، وإنما لزمه هذا اللقب من أبيه أو أنه كان مهندسا كأبيه مع اشتغاله بالحديث أيضا.
ثم رأيت في الصلة لابن بشكوال، في ترجمة عبد الرحمن بن محمد الصواف المصرى، أن معاشه كان من التجارة، وأنه كان مفارضا لابى بكر بن إسماعيل المهندس، ومثله في تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى في ترجمة محمد بن عبد اللّه المعافرى القرطبى، فذكر أنه رحل إلى مصر سنة 381، ولقى بها أبا بكر بن اسماعيل البناء المهندس، وسمع منه وأجار له. فأورداه هنا منسو بالجدة، وكثيرا ما يفعل المؤرخون ذلك. وزاد بن الفرضى، أنه كان مهندسا في البناء كما ترى، واللّه أعلم، أ هو المهنىّ بذلك، أم أبوه، أم جده.
29 -ابن غنام
إسماعيل بن بدر بن محمد الأنصارى المعروف بابن غنام، من أهل قرطبة.