فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1036

أبو القاسم عبد الواحد الصميري [1] ، وأبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الأسفراييني وغيرهما.

أما الذين تلقوا العلم عن الماوردي فهم أيضا خلق كثير، فالماوردي كما علمنا من سيرته عمل بالتدريس ردحا من الزمن في البصرة وبغداد، كما أن عمله في سلك القضاء وحيازته لقب أقضى القضاة، وإسناد رئاسة وإمامة مذهب الشافعية له، جعل الطلبة يحرصون على التلقي عنه.

فمن تلامذته:

أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي [2] ، وعلي بن سعيد العبدري ت (493هـ) [3] وغيرهما.

(1) هو عبد الواحد بن الحسين بن محمد القاضي الصميري، أحد أئمة الشافعية، نسبة إلى صمير أحد أنهار البصرة، من تصانيفه الإيضاح في المذهب، توفي (386هـ) . انظر:

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 3/ 339ومعجم البلدان لياقوت: 3/ 439.

(2) هو أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، المعروف بالخطيب، حافظ ناقد مؤرخ، مصنفاته كثيرة جدا، منها تاريخ بغداد، أطال الذهبي في ترجمته، توفي (463هـ) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 270تذكرة الحافظ للذهبي: 3/ 317والبداية والنهاية لابن كثير: 12/ 101.

(3) هو علي بن سعيد بن عبد الرحمن بن محرز العبدري، عالم عارف باختلاف العلماء، صاحب الفتيا، توفي (493هـ) انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 5/ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت