فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 1036

الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان يمدّ مدّا، إذا قرأ {بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} * يمد {بِسْمِ اللََّهِ} *، ويمد ب {الرَّحْمََنِ} *، ويمد ب {الرَّحِيمِ} *. [1]

المطلب الثاني:

أن يخفض صوته ويخشى الله في قراءته، وأن يتجنب التطريب والنبر والقراءة بالألحان [2] ، أورد القرطبي عن زياد النميري أنه جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقيل له: اقرأ. فرفع صوته وطرّب. وكان رفيع الصوت. فكشف أنس عن وجهه، وكان على وجهه خرقة سوداء فقال: يا هذا ما هكذا كانوا يفعلون! وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه. [3] وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أحسن الناس صوتا من إذا قرأ رأيته يخشى الله تعالى [4] . وقد كره رفع الصوت عند قراءة

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب: مد القراءة: 6/ 112.

(2) انظر: الخلاف في مسألة القراءة بالألحان في الزيادة والإحسان لابن عقيلة: 3/ 867 بتحقيقي.

(3) تفسير القرطبي: 1/ 10.

(4) أورده ابن عطية في تفسيره: 1/ 23ذكر السيوطي في الجامع الصغير رواية قريبة منها، وقال المناوي: أخرجه ابن ماجة عن جابر، وقال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف. وقد رواه البزار بسند كما قال الحافظ الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، فحذفه أي السيوطي واقتصاره على المعلول من التقصير. فيض القدير: 1/ 190والحديث صححه الألباني انظر: ضعيف الجامع الصغير: (ح 21374/ 26) وصحيح الجامع الصغير: (ح 1192/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت