فهرس الكتاب
فاتخذها قراء الأمصار معتمدا اختياراتهم، لم يخالف أحد منهم مصحفه على النحو الذي بلغه. [1]
ورد في رواية الطبري أن زيد بن ثابت فقد آية الأحزاب {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجََالٌ صَدَقُوا مََا عََاهَدُوا اللََّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى ََ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمََا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] ووجدها مع خزيمة بن ثابت، وأنه فقد في نفس الجمع آية التوبة {لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة 129128] وأنه وجدها مع رجل آخر يدعى خزيمة أيضا.
وفي رواية البخاري: عن زيد بن ثابت قال: لما نسخت الصحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، لم أجدها إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجََالٌ صَدَقُوا مََا عََاهَدُوا اللََّهَ عَلَيْهِ} [2] .
اليمن وإلى البحرين، وإلى البصرة، وإلى الكوفة، وحبس بالمدينة واحدا. وانظر فتح الباري لابن حجر: 9/ 20وعمدة القاري للعيني: 16/ 199.
(1) تفسير القرطبي: 1/ 54.
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 51والرواية في البخاري، كتاب: فضائل القرآن، باب: