فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 1036

القول الخامس: أن المراد بالأحرف السبعة معاني كتاب الله تعالى

وهي:

أمر، ونهي، ووعد، ووعيد، وقصص، ومجادلة، وأمثال. [1]

واستدل القائلون بهذا الرأي بما روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن هذا القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف، نهي وأمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فأحلّوا حلاله، وحرّموا حرامه، وائتمروا بأوامره، وانتهوا بنواهيه، واعتبروا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه. [2]

حديث الأحرف السبعة للقاري: 78.

(1) انظر: تفسير الماوردي: 1/ 29وابن عطية: 1/ 35والقرطبي: 1/ 46 والخازن: 1/ 12.

(2) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 68وأورده ابن عطية في تفسيره: 1/ 37وانظر:

مقدمتان في علوم القرآن، مقدمة كتاب المباني: 208وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار: 4/ 184وابن حبان في صحيحه، انظر موارد الظمآن: 441والحاكم في المستدرك وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وأقره الذهبي في التلخيص. وأبو عمرو الداني في الأحرف السبعة: 57وأبو عبيد في فضائل القرآن: (ح 3179)

قال ابن عبد البر: هذا حديث عند أهل العلم لم يثبت، وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود، وأبو سلمة ليس ممن يحتج به، وهذا الحديث مجمع على ضعفه من جهة إسناده، وقد رده قوم من أهل النظر منهم أحمد بن أبي عمران فيما سمعه الطحاوي منه. انظر: التمهيد:

8/ 275والمرشد الوجيز لأبي شامة: 137والبرهان للزركشي: 1/ 216.

وقال الحافظ ابن حجر: وقد صحح الحديث المذكور ابن حبان والحاكم وفي تصحيحه نظر لانقطاعه بين أبي سلمة وابن مسعود. قال: وأخرجه البيهقي من وجه آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت