فعرض المصحف عليها، فلم يختلفا في شيء، فردها إليها وطابت نفسه، وأمر الناس أن يكتبوا مصاحف، فلما ماتت حفصة، أرسل إلى عبد الله بن عمرو في الصحيفة بعزمة، فأعطاهم إياها، فغلست غسلا.
وذكر من طريق آخر بنحوه سواء. [1]
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 60.
وقد علق الأستاذ أحمد شاكر على هذين الأثرين فقال: قال ابن حجر في فتح الباري:
9/ 199، وذكر رواية الطبري مفرقة في شرح الباب في أول «باب جمع القرآن» في شرح حديث جمع القرآن الذي رواه البخاري من طريق ابن شهاب عن عبيد بن السبّاق عن زيد بن ثابت: «هذا هو الصحيح عن الزهري، أن قصة زيد بن ثابت مع أبي بكر وعمر، عن عبيد بن السبّاق عن زيد بن ثابت، وقصة حذيفة مع عثمان عن أنس بن مالك، وقصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السبّاق عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه، وقد رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري، فأدرج قصة آية سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السبّاق» ، ثم قال عن هذا الخبر الذي رواه الطبري: «وأغرب عمارة بن غزية فرواه عن الزهري فقال: عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه، وساق القصص الثلاثة بطولها: قصة زيد مع أبي بكر وعمر، ثم قصة حذيفة مع عثمان أيضا، ثم قصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب. أخرجه الطبري، وبين الخطيب في (المدرج) ، أن ذلك وهم منه، وأنه أدرج بعض الأسانيد على بعض» .
وقال العيني في شرحه عمدة القارئ: 16/ 198: وقع في رواية عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد مع «خزيمة بن ثابت» ، أخرجه أحمد والترمذي. ورواية من قال: مع أبي خزيمة. أصح.