فهرس الكتاب
إلى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ. [1]
وقيل: التأويل بيان المعاني والوجوه المستنبطة الموافقة للفظ الآية. [2]
الفرق بين التفسير والتأويل: اختلف العلماء هل التفسير والتأويل بمعنى واحد، أم يختلفان؟.
فذهب قوم يميلون إلى العربية إلى أنهما بمعنى واحد، قال ابن الجوزي:
(1) انظر: تفسير ابن الجوزي: 1/ 4وانظر: الخازن: 1/ 6وهو في اللسان: 11/ 32.
(2) انظر: تفسير الخازن: 1/ 14.
وقد أفاد شيخ الإسلام ابن تيمية أن للتأويل ثلاثة معان:
أحدها: التأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين من أهل الكلام هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح، بدليل يقترن بذلك، فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء.
الثاني: أن التأويل هو تفسير الكلام، سواء وافق الظاهر أو لم يوافقه، وهذا هو التأويل في اصطلاح المفسرين وغيرهم.
الثالث: أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام إليها وإن وافقت ظاهره، فتأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح هو الحقائق الموجودة أنفسها لا ما يتصور من معانيها في الأذهان، ويعبر عنه باللسان. انظر: مجموع الفتاوى: 5/ 35.