قاليقلا، البسفرجان [122] وقصبتها نشوى [123] ، وارتفاعها الاوسط من الورق أربعة آلاف [124] ألف درهم.
ثم أعمال ديار [125] مضر في الغرب، الرها، حران، سروج، المديبر [126]
البليخ، تل موزن رابية بني تميم، قريات الفرات، شاطيء الفرات، مازح عمر، ومن الجانب المغربي من الفرات، الهني، والمري، وارتفاع ديار مضر على أوسط العبر ستة آلاف ألف درهم.
واذا انتسقت [127] أعمال المغرب من غير جهة الشمال من ناحية المغرب خاصة، فأولها هيت، وعانة، والرحبة، وقرقيسيا وهلم جرا، الى أن تتصل [128]
بأعمال ديار [129] مضر، ويسمى ذلك أعمال طريق الفرات، وارتفاعه ألفا ألف وتسعمائة ألف درهم [130] .
ثم بعد ديار مضر نحو المغرب أعمال جند قنسرين والعواصم من الشام ومدن هذه الاعمال حلب انطاكية، منبج، وارتفاعها من العين ثلثمائة ألف وستون [131] ألف دينار.
(122) في النسخ الثلاث: السبرخان.
(123) في النسخ الثلاث: نشري.
(124) في النسخ الثلاث: أربعة ألف ألف.
(125) في النسخ الثلاث: ديا مصر.
(126) في النسخ الثلاث: المدسس.
أنظر: ابن خرداذبة ص 122.
(127) في النسخ الثلاث: اتسقت.
(128) في النسخ الثلاث: الى ما.
(129) في النسخ الثلاث: ديا.
(130) في س: ألف ألف وسبعمائة ألف درهم.
(131) في النسخ الثلاث: ستين.