فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 616

قال أبو الفرج: اذا أنهى الى الخليفة حال من قدم، من النواحي عليه يسأل شيئا، عن حاجاته عنده، كان [1] ذلك من مؤامرة [2] من الوزير اليه منشؤها ديوان الدار، باقتصاص المسألة والوقيعة، وشرح حالها وما لعله يكون جرى فيها وأخرج من الدواوين فيما سأل [3] ، والتمس واستطلاع رأيه في ذلك، فاذا خرجت هذه المؤامرة موقعا فيها بخط الخليفة بأمضاء ما التمسه الملتمس انشئت والتوقيع فيها في ديوان التوقيع، وأنشئ من ديوان التوقيع كتاب الى صاحب ديوان الدار بنسختها، واقتصاص ما تضمنت، وأنشئ من ديوان الدار الى صاحب الديوان الذي تجرى المسألة فيه، أما أن كان ايغارا [4] ، أو حطيطة أو تسويغا [5] ، أو تركة فصاحب الخراج،

(1) في س: وكان.

(2) المؤامرة: عمل تجمع فيه الاوامر الخارجة في مدة أيام الطمع، ويوقع السلطان بامره بأجازة ذلك وقد تعمل المؤامرة أمرة في كل ديوان تجمع جميع ما يحتاج اليه من استثمار واستدعاء.

(3) في س: فيما يسأل.

(4) الايغار: الحماية، وذلك ان تحمي الضيعة أو القرية فلا يدخلها عامل ويوضع عليها شيء يؤدي في السنة لبيت المال في العاصمة، أو في بعض النواحي.

(5) التسويغ: ان يسوغ الرجل شيئا من خراجه في السنة. وكذلك الحطيطة، والتريكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت