فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 616

قد يسمى المعدن ركازا ومنه الحديث عن علي ابن أبي طالب [عليه السلام] [1] في أبي الحارث [2] الاسدي [3] لما ابتاع [4] معدنا بمائة شاة فقال له أن الركاز الذي أصبت، فسمي المعدن ركازا. وهذا مطرد على اشتقاق اسم الركاز لانه اذا كان لما ركز بالارض فالمعدن الذي ركزه الله عز وجل في الارض. وقد روى ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المال يوجد في الحرب العادي [5] فقال: «فيه وفي الركاز الخمس» [6] ، فتبين ان الركاز غير المال المدفون، لقوله فيه وفي الركاز، وأهل العراق يجعلون الركاز المعدن والمال المدفون كليهما، ويقولون: ان فيها الخمس. ويقولون أهل الحجاز:

ان الركاز هو المال المدفون خاصة وفيه الخمس. فاما المعدن فليس بركاز ولا خمس فيه، انما فيه الزكاة. وقال مالك [7] : لا يؤخذ مما يخرج المعدن شيء

(1) اضيفت من س، ت.

(3) اضيفت من س، ت.

(2) جاء في كتاب الاموال، لابن سلام: الحرث بن أبي الحرث الازدي ص 473. وجاء في الاصل: الاز وجاء في س: الاسد.

(4) في س: روى لما ابتاع.

(5) العادي: يعنى القديم، نسبة الى عاد القبيلة المعروفة التي أرسل اليها النبي هود (ع) .

(6) مالك: الموطأ. ص 170. ابن حنبل ح 3ص 262.

(7) مالك: الموطأ ص 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت