فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 616

قالوا: كانت اليمامة تدعى جو فصلبت امرأة في الجاهلية، يقال لها اليمامة بنت مر بن جديس على بابها، فسميت اليمامة، والله أعلم، وقالوا:

لما كتب رسول الله صلى الله عليه [وسلم] [143] الى ملوك الافاق في سنة ست [144] من الهجرة، كتب الى هوذة [145] بن علي الحنفي، وأهل اليمامة يدعوهم الى الاسلام، وانفذ كتابه بذلك مع سليط بن قيس بن عمرو الانصاري، ثم الخزرجي، فبعثوا الى رسول الله صلى الله عليه [وسلم] [146]

وفدهم وفي الوفد مجاعة بن مرارة فأقطعه رسول الله [صلى الله عليه] [147] أرضا مواتا سأله أياها، وكان فيهم أيضا مسيلمة الكذاب ثمامة بن كبير [148] بن حبيب. فقال مسيلمة: لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] [149] ان شئت خلينا لك الامر وبايعناك على انه لنا بعدك، فقال رسول الله عليه السلام [150] لا ولا نعمة عين، ولكن الله قاتلك. وكان هوذة بن علي الحنفي، قد كتب الى النبي يسأله أن يجعل الامر له بعده،

(143) الاضافة من س، ت.

(144) ذكر البلاذري في فتوح البلدان ان ذلك وقع سنة سبع للهجرة.

(145) في س، ت: هوة ذة.

(146) الاضافة من س، ت.

(147) الاضافة من س، ت.

(148) في س: كثير.

(149) الاضافة من س، ت.

(150) في س، ت: صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت