فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 616

أجد الحلف واصلح بين الناس فقال أبو بكر [45] : قطع الله ما كان منه متصلا وابلى ما كان منه جديدا، فقال أبو سفيان: ما رأيت شاهد عشيرة شرا منك فانطلق الى فاطمة، فقالت له: ألق عليا، فلقيه فذكر له مثل ما ذكر لابي بكر، فقال له: «أنت سيد قريش فأجد الحلف واصلح بين الناس» فضرب أبو سفيان يمينه على شماله، وقال: «قد جددت الحلف واصلحت بين الناس» . ثم انطلق حتى أتى مكة. وقد كان النبي عليه السلام [46] ، قال: ان أبا سفيان قد أقبل وسيرجع راضيا بغير قضاء حاجة، فلما رجع الى أهل مكة أخبرهم الخبر، فقالوا: «تالله ما رأينا أحمق منك ما جئتنا بحرب فنحذر ولا بسلام فنأمن» . وجاءت خزاعة تشكوا ما أصابهم فقال رسول الله: «اني قد أمرت بأحدى القريتين، مكة، والطائف» [47] . وخرج في أصحابه فقال: «اللهم اضرب على آذانهم فلا يسمعوا حتى نبغتهم [48]

بغتة». وأغذ السير [49] حتى نزل (مر الظهران) وقد كانت قريش، قالت:

لابي سفيان، ارجع، فلما بلغ [مر] [50] الظهران رأى النيران والاخبية، قال: ما شأن الناس كأنهم أهل عرفة، وغشيته خيول رسول الله فأخذوه

(45) جاء في فتوح البلدان: للبلاذري ص 50: فقال أبو بكر الق عمر، فلقي عمر فقال له اجد الحلف، وأصلح بين الناس، فقال عمر: قطع الله منه ما كان متصلا الخ.

(46) في س، ت: صلى الله عليه وسلم.

(47) في س: مكة أو الطائف.

(48) في س: نبعثهم.

(49) في ت: المسير.

(50) ليست في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت