فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 616

وكتب عمر الى أبي موسى الاشعري وهو بالبصرة يأمره ان يكاتف عثمان بن أبي العاص ويعاونه فكان يغزو أرض فارس من البصرة ثم يعود اليها، وبعث عثمان بن أبي العاص، هرم بن حيان العبدي، ففتح قلعة يقال لها شبير، بعد حصار عنوة. وقلعة يقال لها الستوج عنوة، وأتي عثمان [أردشير] [587] خرة من سابور ففتحها وأرضها بعد ان قاتله أهلها صلحا على اداء الجزية، والخراج، ونصح المسلمين.

وفتح عثمان بن أبي العاص، كازرون من سابور، والنوبنجان [588] منها أيضا وغلب عليها واجتمع أبو موسى، وعثمان بن أبي العاص في آخر خلافة عمر ففتحا [589] أرجان صلحا على الجزية، والخراج، وفتحا شيراز من أردشير خره على أن يكونوا ذمة يؤدون الخراج، الا من أحب منهم الجلاء ولا يقتلوا ولا يستعبدوا. وفتحا سينيز [590] من أرض أردشير خره عنوة وترك أهلها عمارا للارض وفتح عثمان حصن جنابا بأمان. وأتي عثمان بن أبي العاص دار أبجرد [591] وكانت قيروان عملهم ودينهم وبها الهربذ فصالحه الهربذ على مال أعطاه أياه وعلى أن أهل دار أبجرد كلهم اسوة بمن [592] فتحت بلاده من فسا [593] فصالحه عظيمها على مثل صلح دار أبجرد.

(587) ساقطة في النسخ الثلاث. وقد بنيت مكاتها مدينة شيراز الحديثة.

(588) وتسمى أيضا: النوبندجان. فتوح البلدان 380.

(589) في الاصل، س: ففتحها.

(590) في س: سينين.

(591) وتسمى دار: بجرد، او بكرو.

(592) في س: من.

(593) اسم مدينة: ويلفضها الفرس (يسا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت